|
الأملاح
سُعدى ابنتي دّللتها
وزهوتُ إعجاباُ بها
كالروض دلَّ بزهرهِ
ومنحتها قلبي وكلَّ محبتي
وأردت أن تحيا كسائر جيلها
لكنّ أرضي أمْحَلَتْ
وسألتُ سُعدى .. جهدَها
أرسلتها عند " الأكابر " تشتغلْ
قالوا لها " لا يا ابنة الفلاح " لما أذنبت
*******
نعتز بالأرض التي قد أمْحَلَتْ ..ونحبُّها
لكن سعداي بكتْ
عادت تقول لأمها ،
والدمع يغسل وجهها :
" ابن الأكابر " يشتم الفلاحْ ؟!
**
ماجت حرابُ الشوك في عيني مدى ،
وخرجت للحقل العقيم ألومهُ ،
فرأيته يبكي ،
غنّيته موَّال :
" شغِّيلة عند " الأكابر " شَعرُها غربالْ
إن أذنبت قالوا لها : " لا .. يا ابنة الفلاحْ "
مِنْ زرْعها يجنون رأس المالْ
أجدادها للأرض كالأملاحْ
يا حقل هل تسمعْ ؟!
يا حقل هل ترتاحْ ؟! "
غنّيته .. فاهتزّ ، لا أدري طروباً ، أم هي الأملاحْ !!؟.
* * * *
|