البوسفور / علي عقلة عرسان / شـعر / دمشق - 2007

حرمان

  

هل تقرئين الحرف يا حلوة

يا من لعينيك الأسى يُهوى

إن تقرئي قولي، وقولي بعدها

قد كان خلف الغيم في خَلوة

يهذي بطعم الحب والسلوى

إني هنا

في عتمة النسيان

قلبي بلا خلان

ما زارني نيسان

من مطلع العمر

أدري ولا أدري

أهذي بعش هادئ النسمات

آوي إلى ظِله

لكنني لا أعرف الباب الذي يفضي إلى الشمس

قد أصحَرت نفسي

حولي ضياع.. قاتم الجرس.

قد راودتني في الهوى مرّة،

حكايةٌ عن حلوة.. زهرة

تشتاق للهمسِ

تحيي موات القلب، إن بانت، ثناياها

يغفو بعرش الحب من تعطيه ريّاها

أبحرتُ في الهَجْس

أنعي على يأسي

لكنني لم أسمع النجوى

من مطلع العمر.

قالوا وهل قلت الغزل

يا ناس ما هذا الخبل؟

بالله ما أحلى الغزل!

لكن عيناً لم تسل

عن حرفي المرّ

عني وعن سري

من مطلع العمر

ـ 2 ـ

حرفي الكئيب تذوب في عينيك أبعاده

إن تقرئيه اليوم لن يبقى الضنى زاده

يا سر أسراري

يا كل سُمَّاري

من أين يمضي نحوك الساري.؟

خلف الغيوم  السود أرنو لا أرى نجمة

والأفق يبكي.. ينذر الحادي

إعصار صحراءٍ على الوادي

لن تهطل الأمطار

لن تثمر الأشجار

عمري غدا حسرة

إني هنا في عتمة النسيان

ما زارني نيسان

من مطلع العمر

أدري ولا أدري

أدري ولا أدري.

 

 

 

E - mail: alorsn@net.sy

| صفحة البداية | | سيرة ذاتية | | صفحة حرة | | آراء الزوار | | بحث |

سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل بناء جريدة البعث - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244