البوسفور / علي عقلة عرسان / شـعر / دمشق - 2007

رقصة الياسمين

 

  

" غنني شعراً"..  ولفَّت ثغرَها      

 

 

بسمةٌ حبلى بآلاف المعاني

ولوت كفاً على كفي وزادت..   

 

 

غنني والله تغريني الأغاني

     

ما دهاني؟

كلمتي كالزورق المنكود أعياها لساني

وتراني..

غارقاً في بحر عطر من شذاها وبحار من أماني

نبهتني من شرودي
   

 

 

ضحكةُ السن الودود

 

وانتثارات الأحاجي 
  

 

 

فوق وردات الخدود

 

     

 

حين قالت، واهتزاز النهد يشويني كطير في السفود،

" غنني .. لا تخش أن تدري أغانيك العذارى

إننا من عدوة الأيام في ظل بعيد

إنه ظل الصباحِ

سوف تذوي من شروق الشمس أوراق الأقاحي

غنني .. غني صباحي.

حلوتي..

ضاعت لحوني

عبر واديك الحنون

صرت عصفوراً سجيناً
  

 

 

بين زاهي الزيزفون

 

     

معجباً من روعة الوادي وساقيه الهتون

رحمة بي..

لا تزيدي من شجوني.

إن تماديت سأروي
        

 

 

من قراح الما حنيني

 

     

وأشيع الدفء والإخصاب بين الياسمين

وأعيش العمر ممروراً من الإثم الدفين

رحمة بي.. لا تزيدي من شجوني

 

 

E - mail: alorsn@net.sy

| صفحة البداية | | سيرة ذاتية | | صفحة حرة | | آراء الزوار | | بحث |

سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل بناء جريدة البعث - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244