الطفيلي:
لا..
لا
تتعبي
نفسك
بذلك..
خروسالوس "يشير
أحد
العبيد"
الماكر..
هو
الذي
يرسم
الخطة
ألا
تعرفين
مهارته؟!.
باكخيس:
أتظن
ذلك
يا
مسكين؟!
إنه
ينفذ
الخطة
التي
يرسمها
المؤلف..
هل
تعتقد
أنه
ذكي
إلى
هذا
الحد..
إنه
أغبى
من
أن
يحفظ
دوره.
الطفيلي:
يا
رحمة
الآلهة..
وأنا
الذي
أظنه
ذكيا
جدا
وأخاف
من
التعامل
معه.
باكخيس: "تضحك"
إنه
يظهر
لك
كذلك..
ولكنه
ينفذ
خطة
بلاوتوس
المؤلف.
الطفيلي: "يبصق
باشمئزاز"
لعنة
الله
على
بلاوتوس
هذا،
إنه
لا
يوقعني
على
شخض
استغل
كرمه
فاسكت
معدتي
التي
تصرخ،
ولا
يشبعني،
ولا
يمكنني
من
الاحتيال
عليه
ورسم
خطة
ضده..
وفوق
ذلك
يستغلني
حتى
العظم.. "يبصق"
طبعا..
إنه
راسم
الخطط..
إنه
المؤلف..
يملأ
بطنه
بأطيب
الأطعمة
فيشتغل
رأسه
بما
يضرنا
ويبقى
عليه
نعمه..
ويحرص
على
أن
ينجوع
حتى
نتلهى
بالحبث
عن
طعام
وحتى
لا
تعمل
رؤوسنا..
قذارة..
قذارة..
لاتجارة
بلقمة
جائع
مثلي
قذارة..
باكخيس:
لا..
لا
تمنحه
كل
هذه
الموهبة
الخارقة..
إنه
يستورد
الخطط
مرسومة
من
الخارج..
ويتولى
تنفيذها
مع
بعض
التعديل
البسيط.
الطفيلي:
ولم
يفعل
ذلك؟!
باكخيس:
لأنه
ضعيف
برسم
الخطط..
هذا
أولا..
ولكي
يضمن
مساعدة
من
ينفذ
مشاريعهم
المرسومة
ثانيا "تضحك"
وأحيانا
يسرق
الخطة.
الطفيلي:
وإذن..وإذن.."يبدو
عليه
الاستغراب"
يا
رحمة
الآلهة
إنه
سارق
إذن..
وأنا
أقول
لنفسي
كيف
يخلق
هذا
المخلوق
كل
هذه
المخلوقات
الذكية
الشاطرة
التي
تسرق
الكحل
من
العين..
ويرسم
لها
الخطط..
إنه
إذن
يسوطنا
لينفذ
بواسطتنا
خطة
غيره..
ويربح
على
ظهورنا.. "يبصق".
باكخيس: "تضحك"
إنك
لطيف.. "الطفيلي
يضع
يده
على
بطنه
كمن
يعاني
من
مغص
شديد"
مالك.
الطفيلي:
باكخيس..
باكخيس..
أشعر
كأنما
الشجاعة
تنبت
في
عمق
أحشائي..
فتراودني
الرغبة
في
انتزاع
سوط
بلاوتوس
من
يده.ز
آه..
يا
باكخيس..
أشعر
بالجوع..
لولا
الجوع..
"يدخل
بلاوتوس
والسوط
في
يده..
ثم
يدخل
بعض
الممثلين
وقد
اكتملت
ملابسهم
واستعدوا
تماما".
بلاوتوس: "بشيء
من
الهمس"
هيا..
استعداد..
استعداد
كامل
سنبدأ
العرض،
قيصر
في
المسرح..
أريد
عملا
جيدا
يرضى
عنه
قيصر
مفهوم..
"تقع
الإضاءة
على
خلفية
المسرح
حيث
نرى
بمواجهة
المسرح
المبنى
على
خشبة
المسرح
جمهورا
يتحلق
على
شكل
نصف
دائرة
في
صفوف
متتابعة..
تكمل
بالرسم
إن
أمكن
لتوحي
بالاتساع
وكثرة
الحضور..تقع
الاضاءة
على
يمين
القسم
المشار
إليه
حيث
نرى
قيصر
يجلس
في
مقصورته
الخاصة،
وينبعث
بعض
اللغط
من
الجمهور..
يخف
الضوء
على
صالة
المسرح
المشار
إليه..
يتكلم
الممثلون
في
المشهد
الصغير
التالي
قبل
الظهور
أمام
جمهورهم..
بشيء
من
الهمس ".
باكخيس:
سيد
بلاوتوس..
سيد
بلاوتوس..
بلاوتوس:
ماذا
تريدين؟
باكخيس:
هناك
كملمة
في
المشهد
بيني
وبينك..
لا
أتذكرها.
بلاوتوس:
..
ليس
لدينا
وقت
الآن..
ارتجلي
غيرها..
أو
ألقنك
أنا
كلمة.
باكخيس:
والجمهور..
لا
أحب
أن
يعرف
الجمهور
أنني
لا
أحفظ
دوري.
بلاوتوس:
كلام
فارغ..
إننا
نعاني
من
الجمهور..
فعدده
الذي
يبلغ
عدة
آلاف
لا
يجعلنا
نسيطر
عليه
أو
نكسب
هدوءه،
أو
نقدم
عملا
واضحا
يثير
اهتمامه
وانتباهه..
ثم
تلك
الضوضاء
التي
يحدثها..
والتأخر
عن
الحضور
في
الموعد،
وتناول
الأشياء
المسلية..
كل
ذلك
أوه..
هيا
استعدوا..
لابد
أن
نكسب
شيئا
من
الجمهور
رغم
كل
شيء
في
الجولة
الأولى
وإلا
غضب
علينا
وضربنا
أقصى
ضرب
عرفناه
في
حياتنا..
باكخيس..
لا
تنسي
أن
تهتمي
بقيصر..
نريد
رضا
قيصر..
باكخيس:
أعرف..
عرف.
بلاوتوس:
أنا
والد
عشيقك
الوجود
في
البيت..
لا
تنسي.
باكخيس:
أعرف..
أعرف
وأنا
أتهيأ
لك..
هيا
أخرج
للجمهور.
بلاوتوس:
هيا.. "يصعد
إلى
خشبة
المسرح
المبني
على
خشبة
المسرح
بمواجهة
الجمهور..
الذي
تقع
عليه
الاضاءة
بوضوح..
ونرى
بلاوتوس
ينحني
أمام
مقصورة
قيصر
انحناءة
طويلة..
وخلفه
الممثل
الذي
يخرج
معه
على
خشبة
المسرح..
ضجة
الجمهور
وتصفيقه
يصلان
بوضوح
إلى
الصالة..
ويزداد
التصفيق
بعد
ظهور
باكخيس
على
المسرح..
ثم
يبدأ
التمثيل.
باكخيس
تمثل
دور
الغانية
وبلاوتوس
يمثل
دور
والد
العاشق
ومعه
صديقه".
باكخيس:
هيا
أدخل
معي
إلى
هنا..
نعم..
وعاقب
ابنك
هناك
إذا
أردت.
الأب:
ابتعدي
عني
أيتها
الداعرة.
باكخيس:
دعني
أغريك..
هذا
حب.
الأب:
أنت
تغرينني؟!.
باكخيس:
هي
ستحظى
بوقت
جميل،
وبأشياء
تأكلها،
وبخمر
وعطور.
الأب:
كفى..
كفاني
ما
لحقني
من
ولائمك
السابقة،
لا
يهمني
كيف
يحتفى
بي..
لقد
خدعت
بمبلغ
من
المال
بواسطة
ابني
وعبدي..
ولن
أسمح
لهذا
العبد
بأن
يستنزف
مالي.
باكخيس:
هذا
حسن،
ولكن
أقرض
أن
نصف
المبلغة
يعاد
إليك،
فهل
تدخل
معي
إذن،
وتعفو
عن
أخطائهما؟!.
الأب:
كلا..كلا..
أفضل
أن
أنتقم
من
هذين
الشخصين.
باكخيس:
أي
رجلي
العزيز..
ألم
يحدث
لك
أن
فكرت
في
التمتع
بالملذات
طول
حياتك،
طالما
أن
الحياة
قصيرة..
قصيرة
جدا،
ومع
ذلك..
يا
للآلهة
الرحيمة..
لو
تركت
هذه
الفرصة
تفلت
من
دون
أن
تنتهزها
فإنها
لن
تعود
إليك
ثانية،
وأنت
ميت..
كلا..
لن
تعود.
الأب:
إن
رأسي
قد
بدأ
يلف..
واعزيزاه..
واعزيزاه..
من
الشاق
على
نفسي
أن
أستمر
في
أن
أقول:
لا،
ولكني
خائف.
باكخيس:
خائف
من
أي
شيء؟!.
الأب:
من
إذلال
نفسي
أمام
ابني
وخادمي.
باكخيس:
أواه..
يا
حبيبي،
ها
قد
صرت
عزيزي
الآن!
فحتى
لو
كان
الأمر
على
هذا
النحو،
فهو
ولدك:
من
أين
تظن
أنه
يجلب
النقود،
إلا
من
نفسك
الكريمة،
دعني
أستعطفك
لتصفح
عنهما.
الأب: "لوحده"
ما
أبرعها
في
النفاذ
إلى
قلب
الرجل!
فهل
هي
تستعطفني
فعلا
برغم
إرادتي
الثابتة.
باكخيس:
دعني
أقبلك.. "تقترب
منه".
الأب:
ها
أنذا
قد
صرت
نذلا
عديم
المبدأ..
وكل
هذا
بسبب
جهودك.
باكخيس:
هيا
ادخل
أنت
وزميلك، "يتحركان
ليدخلا
من
حيث
أشارت
لهما،
ثم
تكلم
باكخيس
الجمهور"
ها
أنتم
ترونهم
الآن
وقد
وقعا
في
الفخ
بعد
أن
نصبا
الفخاخ
لولديهما
([iii]).
"يركز
الضوء
على
قيصر
الذي
ينهض
ويصعد
إلى
خشبة
المسرح
من
الصالة
المبنية
على
الخشبة".
قيصر: "من
خلال
ضجة
الجمهور"
كفى..
كفوا
عن
هذا
السخف..
تعال
هنا
يا
بلاوتوس
تعالوا
جميعا..
تعالوا
هنا. "يشمل
الظلام
القسم
الذي
كان
به
الجمهور
ويبدأ
الناس
في
صالة
المسرح
المبنية
فوق
الخشبة
بالانسحاب
دون
أن
يلفتوا
نظر
أحد..
فهم
في
الظلام
الكامل".
بلاوتوس: "يتقدم
وهو
خائف"
لا
تغضب
يا
سيدي
الجليل..
إن
الغضب
لا
يلائم
قيصر.
قيصر:
ولم
لا
يغضب
قيصر
عندما
يتعلق
الأمر
بمصير
الناس،
وعقول
الناشئة.
بلاوتوس:
ماذا
يا
سيدي؟
عقول
الناس،
ومصير
الناشئة..
إنن
لا
أفهم
ما
تقول
يا
سيدي.
قيصر:
من
الطبيعي
ألا
تفهم
ما
أقول
عندما
تنغمس
في
هذا
السخف
كل
هذه
السنين.
بلاوتوس:
أنا
لا
أفهم
يا
سيدي؟!
إذا
فعلت
ما
لا
يغضبك..
تغضب؟!.
قيصر:
ما
لا
يغضبني؟!
كيف
تجعل
أبا
يشارك
ابنه
في
غانية،
وتجرح
الحس
الخلقي
لصفوة
الجمهور
في
روما
العظيمة،
وتجعل
الأرقاء
وبنات
الهوى
ينشرون
الرذيلة
في
أرجاء
المدينة،
وتدعي
أنك
تفعل
ما
لا
يغضبني؟!
إن
ما
تقدمه
لنا
سيقضي
على
فضيلة
الشجاعة
والنبل
في
الشاب
الروماني..
وسيؤدي
إلى
أن
تخسر
روما
الشجاعة
والنبل
في
الشاب
الروماني..
وسيؤدي
إلى
أن
تخسر
روما
مكانتها
في
العالم،
بل
وحتى
أمن
أسوارها..
لأنها
لن
تجد
في
الجيل
رجولة
تدفعه
لحمايتها
والدفاع
عنها.
بلاوتوس:
ماذا
يا
سيدي؟!
إنني
أسمع
عجبا..
إنها
قصص
يونانية
رائعة.
قيصر:
لقد
رأى
الجيل
أحط
الأخلاق
وأقذر
الشرور
تعرض
في
هذه
القصص
الرائعة..
إنكم
تقدمون
خلالها
لجمهور
روما
سموما
يونانية.
بلاوتوس: "لنفسه"
كأنني
بالحملة
ما
زالت
مستمرة
لمصادرة
كل
ما
هو
يوناني
في
روما، "القيصر"
ولكن
يا
سيدي..
ماذا
تريد
مني
أن
أقدم
للجمهور،
حين
عرضت
مسرحية
جادة
تلائم
الآداب
والاحتشام
وتدعو
خيار
الناس
لأن
يكونوا
أخيرا
مما
هم..
حين
عرضت
هذه
المسرحية
تعرضت
للإفلاس،
ولم
يرحمني
أحد.
قيصر:
لن
يرحمك
أحد
الآن..
لسنا
على
استعداد
لأن
نخسر
أرواحنا
وأجيالنا
كي
تكسب
أنت
النقود،
وتثر
على
حسابنا،
وعلى
حساب
مستقبل
روما
وشعبها.
الطفيلي:"يندفع
مصففا"
برافو..
برافو..
الآن
فقط
سمعت
قيصر
يتكلم.
قيصر:
من
هذا.؟!
من
أنت؟!.
الطفيلي:
أنا
الطفيلي
الجائع
الذي
لم
يشبع
على
موائد
هذا
السيد
بلاوتوس..
ولم
أشعر
بالكرامة
في
صحبته
ولا
أظن
أنني
سأشعر
بها
ما
دام
أمري
موكلا
إليه،
هل
تكل
أمري
إليك
يا
سيدي..
ولن
أطلب
منك
إلا
كما
يطلب
سائر
الناس
في
روما..
أن
أشبع.
بلاوتوس: "يدفع
الطفيلي
بغيظ..
وقد
رأى
وجه
قيصر
يصفر
غضبا"
اغرب
عن
وجهي
أنت
ليس
هذا
وقتك..
سيدي
ومولاي
قيصر..
ماذا
تريد
أن
أكتب؟
عن
أي
شيء؟
إن
غايتي
رضاك.
قيصر:
أليس
في
روما
حياة،
وعمران..
وبشر؟!
أليس
لهم
مشاكل
تطرح
نفسها
عليك؟
بلاوتوس:
بلى..ولكن
مشاكلهم
متعلقة
بك..
فإذا
تعرضت
لها
تعرضت
لك.
قيصر:
إذا
كان
لديك
شيء
يقال
عني
فقله.
بلاوتوس: "يغلب
إرتباكا
واضطرابا
حلا
به"
ولكن
يا
سيدي..
سمعت
أن
شاعرا
رومانيا
اضطرب
إلى
أن
يسند
رأسه
إلى
ديه،
بينما
يقوم
زوجان
من
الأغلال
على
حراسته
طوال
الوقت
في
السجن.
قيصر" "ينظر
إليه..
فيرتجف
بلاوتوس"
تعني..
نايفيوس "صمت..
بلاوتوس
يرتعد
من
الخوف.."
لم
تسكت؟!
بلاوتوس:
نعم
يا
سيدي.
قيصر:
ولكن
يدا
نبيلة
امتدت
إليه
وأخرجته
من
ظلام
سجنه.
بلاوتوس:
ربما
لأنه
روماني
نبيل
الأصل..
أما
من
كان
مثلي
أصله
عبد
من
أومبريا
فقد
لا
يجد
يدا
رومانية
نبيلة
تمتد
إليه
تضيء
بنورها
غياهب
سجنه.
قيصر:
إنك
تتحدث
عن
السجن
وتخشاه
دون
أن
تقول
كلمة
توقفك
على
أعتابه.
بلاوتوس:
ولم
الوقوف
على
أعتاب
السجن
يا
سيدي؟!
قيصر:
ربما
لتعرف
طعم
الحرية..
وطعم
الحياة
بين
الناس
خارجه.
بلاوتوس:
جربت
النفي
خارج
البلاد.
قيصر:
من
الذي
نفاك؟
ولأي
سبب؟!
بلاوتوس:
صرفت
أموالي
كلها
على
مسرحياتي،
وعندما
أفلست
تركت
روما
وسافرت
لأجمع
بعض
المال
كي
لا
أتسكع
في
شوراعها
جائعا.
قيصر:
أو
تسمي
هذا
نفيا؟!
إنه
بحث
عن
الرزق،
يقوم
به
جشع
مثلك.
بلاوتوس:
سيدي
قيصر.
قيصر:
كفى..
إنني
لا
أحب
أولئك
الذين
جعلوا
من
سكان
روما
جمهرة
من
الرعاع "ذات
هدفين
وحيدين:
الخبز
والسيرك"
([iv])
ولن
أتساهل
مطلقا
مع
أولئك
الذين
يجعلون
الأسير
اليوناني
يأسر
الفاتح
الروماني
ويستعبد
روحه،
كفوا
عن
هذا
السخف
وافعلوا
شيئا
لشعب
روما..
ومن
شعب
روما.
بلاوتوس:
ماذا
أذكر
يا
سيدي
غير
ما
يسليكم
ويسركم..
ويسلي
عنكم
الجائعين
ويلهبهم؟!
هل
أصور
أولئك
العبيد
المساكين
في
حلبة
المسرح
يذبح
أحدهم
الآخر
بين
ضحك
النبلاء
وضجيجهم..
أم
أصور
الوحوش
التي
تفتح
لها
الأقفاص
على
البشر..
أم
تلك
العربات
التي
تطارد
الإنسان
ويقتله
راكبوها
برماحهم..
ها
هي
المتع
التي
تريدونها
على
المسرح
يا
سيدي،
ولا
يليق
أن
أعرض
على
مسامعكم
ما
يجري
في
سوق
العبيد
أو
سوق
الخضار
أو
الإدارات
العامة..
إنني
أقدم
الشيء
الذي
يمتعكم..
أنتم
الذين..
قيصر:
نحن..
نحن
نريد
المتعة
ونقصدها..
اصنع
لنا
متعة
أجمل
مما
نحن
فيه
لنقصدك
وننصرف
عن
كل
ما
يجري
في
حلبات
السباق..
بلاوتوس:
ولكنكم..
ولكنكم..
جعلتم
الجمهور
على
ذوقكم
لا
يستمتع
إلا
بهذه
المتع.
قيصر:
لا
تظلم
الجمهور..
وتتستر
برغباته..
صور
له
حياته
يقبل
عليك.
بلاوتوس:
عفوا
هل
يسمح
قيصر
مثلا..
قيصر:
عبثا..
عبثا
أخاطب
غبيا
لا
يفهم
الحياة
في
روما.
بلاوتوس:
عفوا
يا
سيدي
القيصر..
إنني
بلاوتوس..
وقد
قال
أناس
روما
وسادتها
يوما
ما..
إنني
النصف
الثاني
من
ميناندر
([v]).
قيصر: "ينظر
إليه
باشمئزاز،
ويكلمه
ببرود"
نعم..
نصف
مناندر
لم
يقولوا
عنك
بلاوتوس
أونصف
بلاوتوس..
إنك
نصف
ميناندر
تماما..
أي
نصف
يوناني..
فلست
رومانيا..
ولا
يونانيا..
أتدرك
معنى
هذا؟!.
بلاوتوس: "والدموع
في
عينيه"
إن
هذا
فظيع
ومؤلم..
إنني
أشعر
بالأسى
والأسف
لقد
ضاعت
كل
هذه
السنين
من
عمري
ولم
تترك
أثرا..
قيصر:
يكاد
ألمك
يضحكني..
أليس
هذا
مؤلما
مضحكا
يا
بلاوتوس..
هيا..
هيا
لملم
شخوصك
عن
المسرح
وانصرفوا..
لم
تتركوا
لروما
الرائعة
بصماته
الواضحة
في
تاريخ
الأدب
المسرحي..
كما
فعل
غيركم
من
أبنائها
في
ميادين
القانون
والسياسة
الإعمار
والتاريخ..
هيا
لملم
شخوصك
وغب
كي
لا
ترسم
في
عمق
نظر
العالم
هذه
الفضائح
التي
تتجسد
فيك..
هيا.
بلاوتوس: "يركع
بلاوتوس
وهو
يبكي"
مولاي
قيصر..
امنحني
فرصة. "يخرج
قيصر"
نسي
قيصر
كل
شيء
لي..
وحرمني
من
كل
شيء. "تقدم
باكخيس
منه
مواسية
إياه".
باكخيس:
لا
بأس
يا
بلاوتوس..
نحن
معك.
الطفيلي:
إنني
معك
يا
سيد
بلاوتوس..
يكاد
قلبي
يرق
لك
رغم
أن
مائدة
قيصر
عامرة.
باكخيس:
كف
عن
هذا
الآن
وكن
مع
الرجل
في
محنته..
الطفيلي:
أهو
في
محنة؟!
آه..
صحيح..
هذا
شيء
رائع..
أريد
أن
أراه
في
محنة..
فأنا
أعاني
منمحنة
الجوع
التي
وضعني
فيها
طوال
عمري.
بلاوتوس:
آه..
يا
للألم..
يا
للألم..
لن
يفهمني
أحد، "ينهض"
انصرفوا
جميعا،
اخلعوا
ملابس
التمثيل
وارتدوا
ملابسكم..
هيا. "ينهض
ويبدأ
بالانسحاب
من
المسرح
بينما
تبقى
باكخيس
والطفيلي"
يا
لقيصر..
يرسل
الكلمات
ولا
يعرف
إلى
أي
غور
تذهب..
يا
لقيصر..
يصدر
الأوامر..
ولا
يدري
ما
تفعل
في
الأكباد
والعباد..
يا
لقيصر..
لا
ينظر
إلا
لما
بين
يديه..
يا
لقيصر "يخرج،
بينما
تبقى
باكخيس
والطفيلي
على
المسرح
ينظران
إليه
وهو
ينصرف".
باكخيس:
لابد
أن
نفعل
شيئا
للسيد
بلاوتوس..
تعال
نقف
إلى
جانبه
ونفكر
معه..
لابد
أن
نصل
إلى
شيء."يخرجان،
تقع
الاضاءة
على
القسم
الخلفي
حيث
نرى
بلاوتوس
جالسا
على
خشبة
المسرح
المبني
فوق
المسرح".
بلاوتوس: "يكلم
نفسه
بصوت
مسموع"
أيمكن
أن
يحدث
هذا
لي
أنا
الذي
أضحك
الرومان
سنين
طويلة
وآخذ
في
قلوبهم
مكانة
خاصة؟!
أنا..
يقدم
لي
قيصر
جرة
الألم
هذه..
مسيجة
بكلامه
الشائك؟!
يا
لي
من
تعس
تنفصل
عنه
ربة
الحظ
وتلقي
به
الآلهة
بعيدا
عن
مستقر
رحمتها، "يتسلل
الطفيلي
من
جانب
المسرح
ونراه
ينظر
خلسة
لبلاوتوس
ثم
ينتحى
عنه
جانباط.
الطفيلي:
إنني
أنظر
من
هنا
إلى
السيد
بلاوتوس،
واراه
في
وحدته
تلك
مغموما
يشاركه
الألم
طعام
يومه..
مسكين..
إن
قلبي
يكاد
يرق
له
فيشفق
عليه..
لا..
لا..
لن
أشفق
على
أمثال
هذا
السيد
بلاوتوس..
أولا
لأنه
رماني
في
بحار
الجوع
دون
منقذ..
ثانيا
لأنه
فاز
اليوم
بغضب
قيصر..
ومن
يفز
بغضب
قيصر
لابد
أن
يفوز
بغضب
الناس..
أنا..
أنا..
أنا
من
الناس
أليس
كذلك؟! "يتحمس
جسمه"
أنا..
أنا
من
الناس
فعلا،
وإذن
لابد
أن
يبوء
بغضبي
فلاكن
شجاعا
ولأعلن
لهذا
السيد
المتجهم
الوجه
بلاوتوس
أنني
أشاطر
القيصر
غضبه
من
مساخرة
الباهتة،
وابتعاده
عن
شعب
روما،
فلا
تقدم
منه
بحذر..
وابدأه
بالهجوم
قبل
أن
ينتبه
لي
فيأخذ
استعداداته.
"يتقدم
بخطوات
بطئية
خفيفة
وكأنه
أفعى
تتسلل
باتجاه
بلاوتوس..
وفي
هذه
الأثناء
تدخل
باكخيس
إلى
المسرح
وتناديه
بصوت
خافت".
باكخيس:
هيه..
اسمع..
الطفيلي: "وقد
فوجىء
بها"
من؟
باكخيس.. "لنفسه"
ربما
كانت
تتجسس
عليَّ
حمدا
للآلهة..
لم
أقل
شيئا
يمس
قيصر
روما..
وإن
كنت
قد
قلت
شيئا
جارحا
بحق
قيصرها
هي
"يشير
إل
بلاوتوس
ثم
يلتفت
إلى
باكخيس"
ماذا
تريدين؟!.
باكخيس:
إلى
أين
تتسلل
كالطاعون؟.
الطفيلي:
وما
دخلت
أنت؟
باكخيس: "تقترب
منه
وفي
نبرة
صوتها
رائحة
التهديد"
لا
تتماد
معي..
تعرف
جيدا
من
أنا..
سأجعل
السيد
بلاوتوس
يلاعبك
على
سوطه.
الطفيلي: "يضحك"
تهددنني
بذلك
المسكين
الذي
يجلس
هناك
كالصبي
المطرود
من
بيت
أبيه؟!
يا
له
من
سيد
يستحق
الرثاء..
باكخيس:
إنه
يستحق
الرثاء
فعلا..
ويجب
أن
نقدم
له
العون
الآن
ولذا
احذر
أن
تجرح
شعوره.
الطفيلي:
لم
أكن
أنوي
أن
أجرح
شعوره..
وإنما
أفكر
في
أن
أجرحه
هو
لو
أستطيع.
باكخيس:
ولم
لك
هذا
العداء
المفاجىء
له
من
قبلك؟!.
الطفيلي:
يا
مسكينة..
أفيقي..
أفيقي..؟!
إنه
باء
بغضب
قيصر
ولذا
لابد
أن
نظهر
له
العداء،
فنهجره
أو
نركله
وإلا
أعتقد
الذين
يحبون
قيصر
وينقلون
له
أخبار
الناس
أننا
لا
نحبه
كثيرا..
وأننا
نتودد
لاعدائه،
فهل
تقبلين
أن
تكوني
من
أعداء
قيصر؟!.
باكخيس:
يا
لك
من
طفيلي
لئيم
ناقص
العقل..
كيف
عن
هذا
وتعال
تقترب
منه. "يسيران
بهدوء
حتى
يصلا
إلى
بلاوتوس"
مرحبا
يا
سيد
بلاوتوس.
بلاوتوس: "بصوت
يظهر
فيه
الحزن"
أهلا
باكخيس.
باكخيس: "بصوت
يظهر
فيه
الحزن"
أهلا
باكخيس.
باكخيس: "بمرح"
ماذا
تهيء
لباكخيس،
العزيزة
عليك،
من
مهام؟!.
بلاوتوس:
إنني
في
أسوأ
أوقاتي
يا
باكخيس..
ولا
أفكر
إلا
فيما
يجلب
الهم
للقلوب.
الطفيلي:
حماني
الله.. "لباكخيس"
أتسمعين
ما
يقول؟!
إنه
ينوي
أن
يجلب
الهم
إلى
قلوبنا.. "لبلاوتوس"
كفانا
ما
تجلب
علينا
من
جوع
أيها
الرجل..
أتتبعه
بالهم؟.فكر
بشيء
آخر.
باكخيس:
إن
لم
تسكت
أخبرت
السيد
بلاوتوس
بنواياك.
الطفيلي: "يسحب
باكخيس
قليلا"
لا..
ولو؟!
هذا
عيب
يا
باكخيس..
نحنزملاء..
والسيد
بلاوتوس
كما
تعلمين..
بلاوتوس:
يجب
أن
تدرك
أنك
ما
زلت
تحت
إمرتي..
ملكي.
الطفيلي: "لنفسه"
يا
للمصيبة..
هذا
صحيح..
وحسب
القانون
الروماني
يستطيع
أن
يذبحني
دون
أن
يسأله
أحد، "لبلاوتوس"
إنني
في
خدمتك
يا
سيدي.
باكخيس:
ماذا
تنوي
أن
تفعل
الآن؟
وماذا
تنستطيع
أن
نقدم
لك
من
خدمة
يا
سيد
بلاوتوس.
بلاوتوس:
لا
أدري..
كنت
مشوش
الذهن،
مضطرب
البال،
ولكن..
أرى
الآن
أنه
لابد
من
القيام
بشيء
لإرضاء
القيصر.
الطفيلي: "يصفق
بمرح
ظاهر"
هيه..هيه..
إن
السيد
بلاوتوس
يعرف
الطريق
جيدا.
بلاوتوس:
أي
طريق
أيها
المنحوس؟!.
الطفيلي:
طريق
الوصول
إلى
رضا
قيصر.
بلاوتوس:
نعم..
لابد
من
رضا
قيصر.
باكخيس:
ماذا
يمكنني
أن
أفعل
أنا..
هل
أغري
قيصر
ثم
أكلمه
ليرضى
عنك.
بلاوتوس:
لا..
إن
مجونك
هو
الذي
أغضبه
مني..
فكيف
أتسلح
بهذا
المجون
لأرضيه..
لابد
أن
أكتب
مسرحية
ذات
موضوع
جيد
يستحوذ
على
اهتمامه..
وينتزع
رضاه..
موضوع
جاد..
رصين
تماما..
باكخيس:
ما
رأيك
يا
سيد
بلاوتوس
في
أن
تأخذه
عن
سوفوكليس
هذه
المرة.
بلاوتوس:
ألا
تكفين
عن
طعني
حتى
عندما
يجرح
مني
القلب.
باكخيس:
لم
أقصد
الإساءة
إليك..
وإنما
فكرت
في
أن
يكون
لمسرحيتك
موضوع
جليل.
بلاوتوس:
يجب
أن
يكون
الموضوع
رومانيا.
الطفيلي:
هذا
صحيح..
عندي
اقتراح.
بلاوتوس:
ما
هو؟
الطفيلي:
ما
رأيك
في
أن
نترك
هنا
بهدوء
بينما
نذهب
أنا
وباكخيس
لنفكر
في
الأمر
حول
مائدة
طعام
وشراب
نعدها
بنقودك
ليفتح
ذهنك
وخيالك.
بلاوتوس:
على
كل
حال..
لابد
أن
تنصرفا
الآن..
باكخيس..
خذيه
عني..
وامنعيه
من
الصخب
حولي..
أريد
أن
يشملني
الهدوء
لأفكر
بموضوع
جاد
ننال
به
رضا
قيصر.
باكخيس: "تمسك
الطفيلي"
تعال
هنا..
اتبعني.
الطفيلي:
مكبل
بالحديد
قلبي..
وفي
عظامي
تكمن
الجراح..
وأقسى
أعدائي
هو
الجوع..
خذيني
إلى
مائدة
طعام
وشراب
يا
سيدتي "يخرجان".
-
ستار
-
-
ختام
الفصل
الأول
-
(2) هذان
بيتان
من
الشعر
لبلاوتوس.
(3) مشهد
من
مسرحية
باكخيديس
لبلاوتوس.
يتبــــــــع