القصل
الثاني
المنظر
منظر
الفصل
الأول
نفسه
باكخيس
والطفيلي
على
المسرح.
الطفيلي:
باكخيس..
أتظنين
أن
السيد
بلاوتوس
سيفوز
برضا
قيصر
هذه
المرة؟
باكخيس:
أظن
أنه
سيفوز
برضا
قيصر..
ولكن..
ربما
خسر
الجمهور.
الطفيلي:
يا
لها
من
صفقة؟!
رجل
واحد
مقابل
الجمهور؟!.
ولكن
على
أية
حال
ليس
الرجل
رجلا
عاديا..
إنه
قيصر
أليس
كذلك؟!
وقيصر
يساوي
الجمهور،
هل
أنا
مخطىء
يا
باكخيس؟!.
باكخيس:
لا
أفهم
ما
ترمي
إليه.
الطفيلي:
ولماذا؟
هل
تجدين
ما
أقول
معقدا،
أم
أن
نفحة
من
أفلاطون
هبت
علي
فلم
تعودي
تفهمين
ما
أقول؟!.
باكخيس:
أرى
أنك
تتقدم
جيدا..
ولكن
في
الطريق
التي
ستودي
بحياتك.
الطفيلي:
لا..
لا..
إنني
أحرص
على
أن
يطول
عمري..
ليطول
التهامي
للطعام،
فإذا
لاحظت
أنني
أسير
في
طريق
الموت..
فبالآلهة
عليك
يا
باكخيس
امنعيني
من
السير
فيه
بأية
وسيلة..
أرجوك..
أقبل
قدميك.
باكخيس:
لا..لا..
كف
عن
هذا
الآن..
لا
تقبل
قدمي
إلا
أمام
عشاقي
ليكون
في
هذا
فائدة
لي.
الطفيلي:
حسنا..
سأفعل."يتركها
وينهضط.
باكخيس:
ماذا
كنت
تقول
عن
قيصر
والجمهور؟!.
الطفيلي:
أقول:
إن
قيصر
يساوي
الجمهور..
أي
إذا
وضعنا
قيصر
في
كفة
ميزان..
ووضعنا
الجمهور
في
الكفة
الأخرى..
تعادلت
الكفتان،
ولهذا
فلا
ضرر
من
أن
يربح
بلاوتوس
قيصر
ويخسر
الجمهور
كما
تقولين.
باكخيس:
وكيف
وصلت
إلى
هذا
أيها
الأكول؟!.
الطفيلي:
لقد
أطلت
عليَّ
ربة
الحكمة
مع
الجوع..
تعالي
لأشرح
لك
ذلك.
"يسيران
باتجاه
الكواليس
ليخرجا
من
المسرح
وفي
الوقت
نفسه
يدخل
بلاوتوس
من
الكوليس
المقابل
ومعه
مجموعة
الممثلين،
وعندما
يراهما
ينادي".
بلاوتوس:
تعال
هنا
أنت
وهي..
تعالا.."ينظر
إلى
الممثلين
ويأتي
الطفيلي
بينما
تتشاغل
باكخيس
بالنظر
إلى
الكواليس
وتقوم
ببعض
الإشارات
بيديها
كأنما
تلوح
لأحد
خارجه
وتحاول
أن
تتفاهم
معه
بالإشارة dأبة
\أيأاااييييذأيبأأيةسيينمننننلبغيغقفي
أثناء
جزء
من
الكلام
التالي
لبلاوتوس"،
اسمعوني
جيدا..
إنني
لا
أريد
أي
خروج
عن
النص
المحفوظ..
لا
ارتجال..
ولا
استبدال
كلمة
بكلمة.
وعندما
نظهر
على
المسرح
وقيصر
فيه
تتولى
باكخيس "ينظر
حوله
ليراها"
أين
هي؟
"ينادي"
باكخيس.
باكخيس:
نعم
يا
سيدي.. "تسير
نحوه
وتلتفت
باتجاه
الكواليس".
بلاوتوس:
لا
تتشاغلي
بأي
شيء
الآن..
هنا
أهم
شيء
في
هذه
اللحظة.
باكخيس:
عفوا
يا
سيد
بلاوتوس..
أحد
عشاقي
يريد
مني
موعدا..
هل
تريد
من
أن
أخسر
عشاقي؟!.
بلاوتوس:
يا
للمصيبة..
أجلي
هذا
الآن..
أريد
أن
تقومي
بشيء
هنا.
باكخيس:
ولكنهم
سيهجرونني
إلى
منافستي
بلانتيوم..
أتريد
لي
الكساد؟!.
بلاوتوس:
يا
للخسارة..
يا
ضياع
الوقت.
باكخيس:
عفوا
يا
سيدي..
لا
تغضب..
إننا
معك..
ولكن
انظر
إلينا
كما
تنظر
إلى
نفسك..
أنت
تطلب
ود
قيصر..
وأنا
أطلب
ود
عشاقي
كما
يطلبونه
هم..
أمر
طبيعي..
أليس
كذلك؟!.
الطفيلي:
معها
حق
يا
سيدي..
معها
حق،
ألا
نأكل
كما
تأكل
أنت؟!.
بلاوتوس:
كف
عن
سخفك
أنت، "لباكخيس"
اسمعي
يا
باكخيس..
في
أثناء
تقديم
المسرحية
قفي
أنت
خلف
المسرح
بمواجهة
باب
الدخول
الأيمن
وراقبي
قيصر..
أما
أنت
أيها
الطفيلي..
فماذا
تفعل..
ماذا
تفعل.. "يستغرق
بلاوتوس
في
التفكير".
الطفيلي:
أتطفل
على
قيصر،
وأجلس
إلى
جانبه..
لقد
جربت
ذلك.
منظري
جميل
جدا
وأنا
إلى
جانب
قيصر
والناس
ينحنون
لنا،
لقد
اكتشفت
أنني
إنسان
مثله
تماما.
بلاوتوس:
كفى..كفى.. "بصمت
الطفيلي"
أنت
تقف
إلى
جانبي
للمهمات
الطارئة..
مفهوم "الطفيلي
يشير
برأسه
أن
نعم"
.
هيا
جميعا
ارتدوا
ملابسكم
سوف
يبدأ
العرض
أمام
قيصر
بمبارايات
المصارعة
وبعدها
يأتي
دورنا..
كل
إلى
مكانه
هيا.. "ينصرف
الجميع
ويأخذ
كل
من
باكخيس
والطفيلي
والأماكن
التي
حددها
بلاوتوس
لهم..
وتقع
الاضاءة
على
المسرح
المبني
فوق
الخشبة
لنرى
مصارعة
تتم
بين
عبدين
على
الطريقة
الرومانية..
وباكخيس
تراقب
القيصر
والمصارعة
وتنقل
صورة
لما
يجري
حين
يقع
عليها
الضوء
من
حين
إلى
آخر
لبلاوتوس
بالتوافق
مع
الحدث
الجاري
على
المسرح".
باكخيس:
إن
قيصر
يتابع
مصارعة
العبدين
المسكينين
باهتمام
بالغ.. "تشهق
برعب"
آه..
لقد
جرح
ذلك
العبد
المسكين
وسقط."ضجة
من
الجماهير"
يريدون
من
المنتصر
أن
يقتل
المهزوم..
يا
للرعب..
إن
قيصر
يتابع
باهتمام
شديد..
يا
رحمة
الآلهة
إن
المنتصر
يتجه
بالرمح
المثلث
الشعب
إلى
صدر
خصمه..
لا..لا
أريد
أن
أرى..
أخاف
أن
تفقدني
هذه
القسوة
رقتي. "تصدر
عن
باكخيس
صرخة
مكتومة
وهي
تشاهد
ما
يجري
على
المسرح
حيث
المصارعة"..
آه..
يا
للبشاعة..
قيصر
يضحك
هناك
ويصفق
لجبروت
المنتصر..
إن
قيصر..
إن
قيصر.."تتحرك
مسرعة
نحو
بلاوتوس
الذي
يتلقاها
غاضبا
في
الجانب
الآخر
من
المسرح".
بلاوتوس:
لماذا
تركت
مكانك
وأتيت
إلى
هنا؟
أريد
أن
تبقي
هناك
لتراقبي
قيصر
في
أثناء
تقديم
فقرتنا.
باكخيس:
لم
أتمكن
من
متابعة
رؤيته
وهو
يضحك،
عندما
غرس
المنتصر
رمحه
في
قلب
خصمه.
الطفيلي: "يقبل
مسرعا
من
مكانه"
سيد
بلاوتوس..
لقد
انتهت
المصارعة.
وبدأت
فقرة
الاستعراض.
بلاوتوس:
حسنا..
لقد
انتهت
تلك
الفقرة
الآن،
عودي
إلى
مكانك
إننا
على
وشك
الدخول
إلى
المسرح
بفقرتنا
الجديدة.
باكخيس:
سأعود.. "تتحرك
ثم
تكلم
بلاوتوس"
سيد
بلاوتوس
ماذا
سنفعل
إذا
بدت
الفقرة
باهتة
ولم
تلائم
قيصر؟!.
الطفيلي:
عندها
أدخل
أنا
وأنت
إلى
المسرح
ونقدم
مشهدنا
الجميل "الطفيلي
يأكل
باكخيس" "يضحك"
أليس
كذلك
يا
سيدي؟
سوف
أدخل
إلى
المسرح
بكل
ما
وهبتني
من
نهم،
وأشمر
عن
ساعدي
كمن
جلس
وأمامه
خروف
مشوي
وأنواع
أطايب
الطعام
والشراب..
ثم
أتقدم
من
باكخيس..
الرقيقة.
بلاوتوس:
لا
داعي
لهذا..
ما
سنقدمه
سيعجب
قيصر،
سيعجبه
جدا
أنا
واثق
من
ذلك..
أريد
منكما
فقط
أن
تراقبا
انطباعاته
جيدا
أثناء
تقديم
الفقرة
هيا..
هيا
أسرعا..
كل
إلى
مكانه..
جاء
دورنا..
انصرفا
كل
إلى
مكانه "يتحرك
الطفيلي
وباكخيس"
وأنتم
هناك..
تقدموا.. "يقتربون
من
الكواليس"
إياكم
أن
ترتجلوا
كلمة
واحدة..
أو
تلجأوا
إلى
كسب
رضا
الجمهور
وتصفيقه
بحركات
خارجة
عن
الموضوع..
قدموا
ما
علمتكم
إياه
فقط
إنني
هنا
أرقبكم
بدقة..
وقسما
بجميع
الآلهة..
لأجلدن
كل
من
يخالف
ذلك
حتى
أدمى
جسده
ثم
أبيعه
أو
أعذبه..
مفهوم؟؟
أنت
يا
سيد
بوبيليوس
أنت
أيها
الرقيع.. "لنفسه"
ماله
يتشاغل
عن
سماعي
هكذا "يقترب
منه
ويكلمه
بقوة
وحزم"
أنت
يا
بوبيليوس
أيها
القذر.
بوبيليوس: "وقد
بدت
عليه
مظاهر
العظمة"
عفوا
يا
سيد..
عفوا..
إنني
النبيل
فلافيوس..
من
نيجهل
قدري
في
روما
كلها؟!.
بلاوتوس:
أيها
الشيء
القذر..
أنت
فلافيوس
على
المسرح..
أما
هنا
فلست
أكثر
من
بوبيليوس..
الممثل
المحروم
من
أي
حق
أو
اعتبار..
اسمع
جيدا
لما
أقول
أيها
العبد.
بوبيليوس:
سيدي
إنني
فلافيوس
الآن..
فلافيوس
الذي
يملك
مائة
من
العبيد..
والذي
يتغنى
بمجد
روما،
ويزينه
فخرها..
لقد
بذلت
جهدا
كبيرا
لأدخل
في
إهاب
هذه
الشخصية
ولأنسى
كل
ما
عدا
ذلك..
فماذا
تذكرني
بأنني
عبد،
وتجرد
سوطك
عليَّ
في
حين
تمتد
يدي
لتجرد
السيف
في
ساحة "مارس"
ليلتمع
كأنصع
نصل
في
يد
أرفع
وأنصع
شرف
بين
أشراف
روما.
بلاوتوس:
لا
تمثل
دورك
عليَّ
أنا..
ما
أريده
منك
هو
أن
تتقن
تمثيل
الدور
على
المسرح
أمام
قيصر..
ولا
ترتجل
كلمة
أو
تزد
إشارة..
مفهوم؟!.
بوبيليوس: "بخوف"
مفهوم..
يا
سيد
بلاوتوس..
مفهوم.
بلاوتوس:
أنت
مدين
لماركوس،
الذي
يتظاهر
بأنه
صديق
لك
دون
أن
تعرف
نواياه
نحوك.
بوبيليوس:
مفهوم
يا
سيدي..
مفهوم.
بلاوتوس:
هيا
الآن،
اخرجا
إلى
الجمهور. "تقع
الاضاءة
على
خشب
المسرح
المبني
ونسمع
ضجيج
الجمهور
وتصفيقه..
ونرى
قيصر
يأخذ
وضعية
جديدة
في
جلسته،يدخل
بوبيليوس
الذي
سيمثل
دور
النبيل
فلافيوسط.
بوبيليوس:
أيها
الرومان..
يا
شرف
العالم..
إننا
نبتهج
اليوم
بنصرنا
الكبير
على
هانبيال
القرطاجي
وجيوشه
التي
زرعت
الرعب
والدمار
لفترة
غير
قصيرة
من
الزمن
في
أرض
الوطن..
وهددت
روما
نفسها..
اليوم
لم
يبق
من
المحارب
القرطاجي
وجنده
إلا
أشلاء،
ورماد
أشلاء،
حول
روما
وعلى
سفوح
تلالها
السبعة..
وعند
السواحل
قريبا
من
زاما
حيث
سحقهم
جيوش
قيصر
الظافرة، "تصفيق
وصرخات
استحسان
من
الجمهور..
تقع
الإضاءة
على
بلاوتوس
خلف
المسرح
المبني
من
جهة
جمهور
النظارة
في
صالة
العرض
الحقيقية،
يهمس
لماركوس
الذي
دخل
على
المسرح
المبني
فوق
الخشبة".
بلاوتوس: "يهمس"
أبدا
يا
ماركوس..
أبدا.. "ماركوس
يلتفت
لبلاوتوس
وهو
مضطرب
بعض
الشيء
ثم
يتجه
لجمهوره".
ماركوس:
هذا
هو
فلافيوس
يعرض
مفاخره
ويتظاهر
أمام
جماهير
الرعاع
في
روما
ليكسب
شرف
الموقف
وأصوات
العامة،
إنه
يتاجر
بالنصر
الذي
حققه
روما
بدم
أبنائها
ويريد
أن
يجعل
منه
صفقة
رابحة
لصالحه..
ويرمي
للعامة
شباك
ما
يدعيه
من
أخلاق
ونبل..
ولكنه
سيلقى
مني
ضربة
محكمة
تقضي
عليه
قضاءً
تاما
في
الوقت
الملائم.
بوبيلوس:
إنني
فلافيوس
الذي
تعرف
روما
أفضال
سيفه
ويده..ولم
أجد
اليوم
وسيلة
أعبر
بها
عن
فرحي
العظيم
بالنصر
الذي
أحرزه
الوطن
أفضل
من
أن
أعتق
جميع
عبيدي،
أيها
الأرقاء
ممن
يملكهم
فلافيوس..
اذهبوا..
فأنتم
أحرار..
إنني
أحرركم
جميعا
ابتهاجا
بالنصر
الذي
حققه
الوطن
على
أعدائه.
"ضجيج
استحسان،
منالجمهور
وتصفيق،
يدخل
أحد
عبيد
فلافيوس".
العبد:
اسمح
لي
يا
سيدي
فلافيوس
باسم
عبيدك
الذين
لاقوا
الذين
لاقوا
منك
حسن
المعاملة
وتوجتهم
بهذا
الكرم..
أن
أشكرك
وأعلنك
أنا
العبد
الذي
حررته،
أعلنك
أشرف
رجل
في
روما..
وإن
دمي
رهن
يمينك
أسفحه
في
الدفاع
عنك
وعن
شرفك،
افرحوا
يا
عبيد
فلافيوس..
أنتم
الان
أحرار..
حقق
لكم
الرجل
النبيل
ما
تكافحون
من
أجل
تحقيقه
منذ
زمن
طويل.. "يخرج
العبد
وهو
يصرخ
على
شكل
هتاف
لا
تلبث
أن
تردده
جموع
من
المتفرجين
ومن
العبيد
خارج
المسرح
كله"
فلافيوس..
فلافيوس..
فلافيوس..
فلافيوس.
"تقع
الإضاءة
على
باكخس
التي
تراقب
قيصرط.
باكخيس:
إن
قيصر
يبتسم..
يا
له
من
رجل..
يبتسم
الآن..
وقد
شعر
بعظمة
روما..
سأخبر
السيد
بلاوتوس
بذلك
ليفرح، "تتجه
نحو
بلاوتوس
وفي
الوقت
نفسه
تضع
الإضاءة
على
المسرح
المبني
حيث
يستأنف
التمثيل
عليه".
ماركوس: "يتقدم
من
فلافيوس
الذي
تأخذه
نشوة
العظمة"
أيها
النبيل
فلافيوس..
لقد
سمعت
ضجيج
الرجال
الذين
جعل
منهم
كرمك
أحرارا..
إنهم
يشقون
الآن
شوارع
روما..
ويتجهون
إلى
المعبد
ليشكروا
باسمك
الآلهة..
إن
هذا
عمل
نبيل
يا
سيد
فلافيوس،
يكتسب
نبله
من
المناسبة
التي
حدث
فيها،
وإنني
إذ
أقدر
فيك
هذا
الحرص
عل
الظهور
بمظهر
الرجل
النبيل
لدى
جميع
الرومان-
ولا
يكمل
هذا
النبل
ما
لم
تكن
متحررا
من
كل
دين-
أحسب
أنك
حريص
على
ألا
تبقى
مدينا
لرجل
مثلي..
أعطني
مالي
عندك
من
مال
يا
سيد
فلافيوس
فلقد
اشتريت
عددا
من
هؤلاء
العبيد
بمالي..
فاكتسبت
اليوم
شرفا
بعتقهم،
كما
كسبتهم
إلى
جانبك..
كل
هذا
بمالي
أنا،
أليس
كذلك
أيها
النبيل؟..
مالي..
أعطني
مالي.
فلافيوس:
ولكن
يا
صديقي
ماركوس.
ماركوس:
نعم؟!
صديقك
الآن.؟!
ولكن
في
مجلس
الشيوخ
أصبح
عدوا
لك
ونقف
ضد
مصالح
ماركوس
وغيره
من
الأغنياء..
وتنسى
صداقتنا
جميعا.
فلافيوس:
لا
أصدق
ما
تقول..
أتعني
حقا
أنك
ستستغل
وضعي
السيء
الآن..
وعدم
قدرتي
على
سداد
الدين.
ماركوس:
مالي
يا
سيد
فلافيوس.
فلافيوس:
أرجوك..
تعرف
أنني
مفلس
الآن..
بعد
أن
حررت
أرقائي
أمهلني..
وأنا
أعطيك
مالك.
ماركوس:
لا
يا
سيد
فيلافيوس..
لن
أنتظر..
مالي..
فلافيوس:
ليس
عندي
مال..
ولا
أرقاء
أبيعهم
وأفيك
مالك.
ماركوس:
إذن..
إنني
أدعوك
أمام
الوالي..
وأضع
يدي
عليك
الآن.
فلافيوس:
ويلي..
لقد
هلكت.
ماركوس:
ها
أنا
أقبض
عليك
بيدي..
تعال
معي
إلى
الوالي، "يجره
ويسير
به
خارجا
من
المسرح،
تطفأ
الإضاءة
على
قسم
المسرح
المبني
بينما
تضاء
على
القسم
الآخر
حيث
نرى
الطفيلي
يقترب
ركضا
من
بلاوتوس".
الطفيلي:
يا
سيد
بلاوتوس،
إن
قيصر
لا
يبتسم
الآن.
بلاوتوس:
انتظر..
إنه
يتابع
الموضوع
باهتمام..
لقد
كسبناه..
اذهب
وراقبه
جيدا..
هذه
باكخيس
قادمة. "تدخل
باكخيس".
باكخيس:
يا
سيدي
بلاوتوس..
إن
الجمهور
لا
يتفاعل
الآن
مع
الموضوع.
بلاوتوس:
ماذا
يهمني
أنا
الآن
من
الجمهور..
لقد
كسبت
قيصر.
باكخيس: "باستنكار
واستغراب"
كيف؟!.
بلاوتوس: "للطفيلي"
ألم
تقل
أيها
الطفيلي
إن
قيصر
لا
يبتسم
الآن؟
الطفيلي:
نعم..
وأقسم
بحياتي
أن
هذا
صحيح.
باكخيس:
وماذا
يعني
عدم
ابتسام
قيصر؟!.
بلاوتوس:
معنى
هذا
أنه
يتابع
الموضوع
ويوليه
الاهتمام.
باكخيس:
وقد
يكون
منصرفا
أو
غير
راض
عنه.
بلاوتوس:
أرصداه
جيدا..
راقبا
حركات
وجهه..
هيا..
عودا
إلى
مكانيكما
عليَّ
أن
أهتم
بالعرض..
جاء
المشهد
التالي..
هيا..
هيا.
"تقع
الاضاءة
على
المسرح
المبني
في
الوقت
الذي
ينصرف
فيه
الطفيلي
وباكخيس".
ماركوس:
تقدم
يا
سيد
فلافيوس..
تقدم
أيها
النبيل
الذي
لا
يريد
أن
يشاركه
رجل
في
روما
نبله
وشرفه..
ها
قد
وصلنا
إلى
الوالي.. "يرتفع
صوته
بشكل
ملحوظ"
يا
سيدي
الوالي..
أنا
ماركوس
سيليوس
أعلن
أمامك
أنني
أقبض
على
هذا
النبيل
فلافيوس
بسبب
دين
لي
عنده
لم
يسدده، "لفلافيوس
وهو
يقبض
عليه"
يا
سيد
فلافيوس "بما
أنك
كنت
حكمت
بدفع
مبلغ
عشرة
آلاف
أس
وبما
أنك
لم
تدفع
لي
هذا
المبلغ
حتى
الآن،
لذلك
أضع
يدي
عليك
باسم
الحكم
من
أجل
ذلك
المبلغ"
([1]).
بوبيلوس:
أي
يا
سيدي
الوالي..
وكنت
أحسب
السيد
ماركوس
إلى
الآن
أحد
أصدقائي..
وإذا
به
عدو
في
جلد
صديق
يتحين
بي
الفرص.
الوالي:
ادفع
الدين
يا
سيد
فلافيوس.
فلافيوس:
وأسفاه..
يا
سيدي..
إنني
مفلس..
حررت
عبيدي
جميعهم
اليوم
احتفاء
بأمجاد
روما.
الوالي:
ادفع
الدين
أو
فليتقدم
من
يحررك
من
يد
السيد
ماركوس.
فلافيوس:
ولكن..
ولكن..
إنني
أنظر
حولي
فلا
أجد
أحدا
يحفزه
نبله
فيتقدم
ليسدد
الدين
عني
ويحررني.. "لنفسه"
آه..
يا
لي
من
رجل
لا
أرى
أحدا
يتقدم
مني
يا
سيدي
الوالي "للوالي".
إنني
لا
أرى
أحدا
يتقدم
مني
يا
سيدي
الوالي "يرفع
صوت"
أنا
فلافيوس
جوليوس..
ألا
يوجد
من
يحررني،
أنا
فلافيوس
جوليوس
عضو
مجلس
الشيوخ.. "صمت"
لا
أحد
يا
سيدي
الوالي "بألم"
لا
أحد.
الوالي
إذن
فأنت
في
قبضة
السيد
ماركوس..
إن
شاء
فتلك
وإن
شاء
استعبدك.
ماركوس:
إنني
لا
أفضل
استخدام
هذا
النوع
من
العبيد
يا
سيدي
الوالي
فهو
كثير
الكلام..
قليل
العمل..
وقد
يفسد
علي
أموالي.
الوالي:
يا
سيد
ماركوس..
خذ
رجلك
واسجنه
في
بيتك
المدة
القانونية،
ولك
أن
تضع
في
قدميه
السلاسل
على
أن
تقدم
له
الطعام
وتأخذه
إلى
ساحة
السوق
ثلاث
مرات
والأغلال
في
قدميه
ويديه
علك
تجد
من
يحرره.
هيا..
إذهبا.
ماركوس: "يدفع
أمامه
فلافيوس"
أمامي
أيها
الرقيع،
طلاب
المعالي
قليل
المال..
أمامي
يا
جسدا
يتزيا
بغير
زيه..
هيا..
يا
فلافيوس
جوليوس..
امشي.. "يضربه
بسوطه".
فلافيوس:
آه..
ويلي..
أنا
فلافيوس
جوليوس..
أهان
وأضرب؟!.
ماركوس:
امشي.. "يضربه
بالسوط..
ويخرج
به".
"يطفأ
النور
عن
المسرح
المبني
على
الخشبة
ويضاء
على
القسم
الأمامي
من
المسرح
حيث
نرى
باكخيس
مضطربة
تقترب
من
بلاوتوس".
باكخيس:
سيد
بلاوتوس..
إن
وجه
قيصر
يقطر
سما.
بلاوتوس:
يا
لي
من
تعيس
مسكين..
نكد
الحظ..
ألا
تكونين
مخطئة.؟!
ألا
يكون
ذلك
لشدة
اهتمامه
بمتابعة
الموضوع.
باكخيس:
لا
أدري..
ولكنه
شديد
الصمت..
متحفز
الجسم
في
مقصورته..
أما
الجمهور..
فكما
تسمعه
صامت
لا
يتفاعل
مع
ما
يقدم
أبدا..
لا
ضحك
ولا
تصفيق.
بلاوتوس:
هذا
متطلبات
المشهد..
ثم
إن
ما
يعنيني
هو
قيصر..
إذا
كسبت
قيصر
لا
يهمني
أن
أخسر
الجمهور.
باكخيس:
ماذا
تريد
أن
تفعل
الآن؟!
إن
الطفيلي
يقف
هناك
ولم
يجرؤ
على
الاقتراب
منك
لأنك
ضربته
بالسوط
عندما
جاء
ليقول
لك
شيئا
أثناء
المشهد.
بلاوتوس:
يا
له
من
دنىء.
باكخيس:
حسنا..
ماذا
تريد
أن
نفعل؟!.
بلاوتوس:
لا
أدري..
أخشى
أن
أخسر
قيصر،
وأخسر
الجمهور.
باكخيس:
ما
العمل؟
بلاوتوس:
سوف
نتابع..
اذهبي
إلى
مكانك
وقولي
للطفيلي
أن
يفتح
عينيه
جيدا
في
المشهد
القادم.
باكخيس:
حسنا.. "تذهب
مسرعة..
بينما
يتقدم
بلاوتوس
حزينا".
بلاوتوس: "لنفسه"
إنني
عرض
شيئا
من
شعب
روما
ولشعب
روما..
ألا
يريد
ذلك
قيصر؟!
ألم
يطلب
مني
ذلك؟
ولكن..
لم
يهجم
علي
غرابة
الكآبة
الآن
وأصدق
باكخيس
تلك
التي
لا
تميز
إلا
نوايا
من
يغمز
لها
ويدعوها
إلى
فراشه،
أو
ذلك
الطفيلي
الذي
لا
يشم
إلا
روائح
الطعام؟!
إنني
بلاوتوس..
وأثق
بما
أفعل..
إنني
بلاوتوس.
"في
طرف
آخر
من
المسرح
نى
باكخيس
والطفيلي".
الطفيلي:
ها..
باكخيس..
ماذا
قال
لك
السيد
بلاوتوس؟.
باكخيس:
إنه
حائر..
لا
يعرف
ماذا
يفعل..
ولكنه
سيتابع
تقديم
العرض.
الطفيلي:
باكخيس..
أنت
رأيت
وجه
قيصر
جيدا..
إنه
يغلي
بصمت..
كنمر
جائع
يترصد
فريسة..
أنا
نبهتك
وذهبت
لأنبه
حامل
السوج
ذاك
السيد
بلاوتوس
فلم
تسمعاني..
لا
تقولي
إنني
لم
أخلص
للسيد
بلاوتوس
هو
في
محنة..
لقد
ساعدته
كرمى
لعينيك..
ورغم
قلبي..
لأنني
والله..
لا
أحب
أن
أراه
إلا
في
محنة..
وجه
المصائب
ذاك..
طالع
الجوع
وسنده
وسيده
ومولاه.
باكخيس:
كف
عن
هذا
الآن..
ولنتدبر
ما
علينا
أن
نفعله.
الطفيلي:
يطوش
حجري..
وتهاجمني
دوافع
نبيلة
تدفعني
وتهاجمني
دوافع
نبيلة
تدفعني
إلى
أن
أجلد
السيد
بلاوتوس
أو
أبصق
في
وجهه..
كلما
تذكرت
أنه
ألحق
بي
البذاءة
والجوع
وسوء
السمعة،
كل
ذلك
بسببه..
لو
كنت
من
بجباء
السيد
تيرانس..
أو
السيد
نايفيوس
لما
لحق
بي
هذا
العار..
ولوجدتني
على
المسرح
الآن
أمام
الجمهور..
وأنت
كذلك
أقسملك.
باكخيس:
خطرت
لي
فكرة
جيدة.
الطفيلي:
قولي
ما
هي؟
باكخيس:
اسمع..
سوف
نراقب
قيصر
في
المشهد
القادم
باهتمام..وإذا
وجدنا
الأمور
لا
تسير
في
صالح
المسرحية
التي
يعرضها
بلاوتوس..
فسنعمل
على
إنقاذه.
الطفيلي:
نعمل
على
إنقاذ
السيد
بلاوتوس..
نحن؟!
بعد
الذي
فعله؟!
باكخيس:
كن
طيبا
مرة..
افعل
فعل
خير
مرة
واحدة
في
حياتك،
والقه
في
البحر،
ما
الذي
يحدث؟
الطفيلي:
أنت
تتكلمين
هكذا..
لأنك
محاطة
بالعشاق
ولا
ينقصك
شيء..
جعلك
السيد
بلاوتوس
تصلين
إلى
ما
تريدين..
أما
لو
كنت
مثلي..
أركض
والرغيف
يركض
أمام
وبيننا
وعر
الجبال..
لما
نظرت
إلى
السيد
بلاوتوس
باشفاق،
اسمعي
يا
باكخيس..
سأقول
لك
حكمة،
تعلمت
حكمة.
باكخيس: "تضحك"
قل..
إنني
مصغية
إليك.