| صفحة البداية | | سيرة ذاتية | | صفحة حرة | | آراء الزوار | | بحث |

                                             

نفي وتوضيح من علي عقلة عرسان

 

لفت نظري صديق إلى أمر من أعجب وأغرب ما يمكن أن يتوقع المرء سماعه أو أن أحداً يُقدم عليه، وحثني على التوضيح فاستجبت.

نسب إلي شخص يدعى زياد أتاسي، لا أعرفه ولا أدري إذا كان له وجود أصلاً، تأليف ونشر رواية جديدة بعنوان "رواية أفعخ" تقع في 476 صفحة؟ وقال إن أنموذجها شخص سماه أحمد الخميسي، وأنني سُئلت عن الإسقاط فامتنعت عن التعليق. جاء ذلك في مقال على شبكة الأنترنيت.؟!

وأود أن أؤكد لمن تهمه الحقيقة ويستند إلى معايير وقيم سليمة ووقائع صحيحة، أنني لم أكتب ولم أنشر رواية بهذا العنوان وهذا المضمون أو في الموضوع، ولا أعرف عنه أي شيء مطلقاً، جملة وتفصيلاً. وأترفع عن الخوض في هذه المواضيع أو الحديث عنها. وإنني أستهجن هذا الفعل الذي أترك لمن يقرأ ويعقل توصيفه والحكم عليه.

وقد سبق أن نَسب إلي شخص مقالاً فيه رد على أحمد الخميسي، وقد استغربت ذلك في حينه، ونفيت أية صلة لي بالمقال أو الشخص أو الموضوع أو المضمون أو الأسلوب، ولا أسمح لنفسي بمجرد التفكير فيه، وقلت وأقول إنني لا أعرف أحمد الخميسي ولم أقرأ له وليس لي أي صلة من أي نوع به أو بالموضوع الذي يتم الحديث عنه. وأحب أن أوضح أنني لم أقرأ سوى العنوان وبضعة أسطر مما سمي رواية لي في المقال الذي نشر باسم زياد أتاسي، فعافت نفسي القراءة.

وأؤكد هنا أنني لم أكتب سوى رواية واحدة بعنوان "صخرة الجولان"، يتصل موضوعها بحرب تشرين/ أكتوبر 1973 صدرت في سبعينات القرن العشرين.

دمشق في 29/5/2009      

                                                                                                                                  علي عقلة عرسان

| صفحة البداية | | سيرة ذاتية | | صفحة حرة | | آراء الزوار | | بحث |