|
| صفحة البداية | | سيرة ذاتية | | صفحة حرة | | آراء الزوار | | بحث | |
نــــــــداءالاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب يتوجه بندائه هذا إلى المؤسسات والهيئات والاتحادات والنقابات المهنية والتنظيمات الشعبية العربية وللأفراد الغيورين على حقوقهم وهويتهم الحضارية وعقيدتهم ودماء أخوتهم وقضية أمتهم ومقدساتها وكرامة أقطارهم للعمل على تنفيذ برنامج العمل الآتي وتطويره والإضافة إليه بإبداع وأداء ضمن إطاره باقتناع خدمة لقضية فلسطين وتعزيزاً لصحوة الأمة، ووقوفاً مع أهلنا الواقعين تحت كابوس الاحتلال في فلسطين والجولان وجنوب لبنان. يا جماهير أمتنا العربية أيها المجاهدون والمناضلون، أيها المثقفون والمبدعون في كل مجال من مجالات الحياة والأداء والعلم والعمل في الوطن العربي: تأكيداً لحقيقة أن الصراع العربي الصهيوني هو صراع وجود وليس نزاعاً على حدود . ـ وعلى أن وجود الكيان الصهيوني العنصري واستمرار مشروعه الاستيطاني ـ الاستعماري مضادان ومناقضان لأي مشروع نهضوي أو وحدوي أو تضامني عربي. ـ ولحتمية تجدد الصدام مع هذا العدو، حتى في ظل معاهدات واتفاقيات توقِّعها أنظمة عربية معه بصورة منفردة أو بصورة جماعية، لأنه كيان عنصري استعماري يعمل على مشروع استيطاني عدواني كبير لا يمكن التعايش معه والتنازل له عن جزء من أرض الأمة. ـ وبناء على انكشاف إفلاس سياسة الخيار الوحيد: خيار السلام الاستراتيجي، الذي التزمت به الأنظمة العربية ولم يقدم للأمة سوى تنازلات استسلامية مستمرة، كما لم يستطع ذلك الخيار والقائلون به حماية أي سقف أدنى لتلك التنازلات لعدم امتلاكهم قوة تحمي خيار السلام الوحيد الذي اختاروه وإغلاقهم الباب أمام الخيارات الأخرى ومنها خيار التحرير والإعداد له، الأمر الذي أفقدهم القدرة على الحركة وعلى استخدام البدائل الممكنة في المواجهة المفروضة على الأمة. ـ وتأكيداً على ضرورة استمرار الانتفاضة الفلسطينية وتصعيد وتيرة المقاومة للاحتلال الصهيوني في فلسطين والجولان ومزارع شبعا اللبنانية، وللحركة الصهيونية ومشروعها من أي موقع بوصفها حركة عنصرية ـ استعمارية معادية للأمتين العربية والإسلامية. ـ ورداً على جرائم الاحتلال الصهيوني المتتالية منذ دير ياسين /9 نيسان 1948 / مذبحة مخيم جنين: 8 نيسان 2002 وتدميره لأوابد حضارية وثقافية في نابلس القديمة في أثناء اجتياحه الهمجي للضفة الغربية ومدنها ومخيماتها وقراها ابتداء من 28 آذار / مارس 2002 وحتى الآن، في ظل تواطؤ مكشوف وحماية وتأييد ودعم من الولايات المتحدة الأميركية راعية إرهاب الدولة الصهيوني المتمثل في الاحتلال والاستيطان ومسلسل الإبادة المنظم للشعب العربي في فلسطين ولإرادته. ـ وسعياً لتمثُّل إرادة الشعب العربي وتنفيذاً لتلك الإرادة التي صاغها في شعاراته ومطالبه وعبرت عنها مسيراته الضخمة من المحيط إلى الخليج في كل العواصم العربية تأييداً للشعب الفلسطيني وانتفاضته.. انتفاضة الأقصى المباركة و لمقاومته الباسلة للاحتلال وللمشروع الصهيوني. ـ وشجباً للصمت الدولي على ممارسات العدو الصهيوني العنصرية، وإدانة للموقف الأميركي المتواطىء معه، ودعوة للأنظمة العربية التي أبدت عجزاً كريهاً خلال هذه المواجهة لكي تتحرك تحركاً عملياً مجدياً يوقف القتل والتدمير والحصار وينصر الشعب الفلسطيني الأعزل الذي يتعرض لمسلسل إبادة منظمة على يد القوات الصهيونية النازية يطال البشر والعمران والشجر والأوابد الثقافية، ويشمل تدمير البيوت على رؤوس ساكنيها والقضاء على مستقبل هذا الشعب وآماله. ـ وتوجها نحو أداء عملي يتفاعل مع الأحداث الجارية ومع ما يتطلبه التعامل معها من إعادة نظر بمواقف وتوجهات وسياسات وخيارات استراتيجية، ومن ردود مؤثرة عملياً على العدوان تنادي بها الجماهير العربية . ـ ودرءاً لتهمة الإرهاب التي يحاول العدو الصهيوني وحليفه الأميركي أن يلحقاها بالمقاومة الفلسطينية واللبنانية المشروعتين ضد الاحتلال وبمن يناصرهما، في محاولة لتقديم العدوان الصهيوني الوحشي على أنه دفاع مشروع عن النفس ضد "الإرهاب" وتقديم مقاومة المحتل وعدوانه على أنها إرهاب، وإسقاط حالة حادث الحادي عشر من أيلول / سبتمبر 2001 على ما يجري من تصدٍ مشروع ومطلوب للاحتلال والاستيطان الصهيونيين المستمرين في فلسطين. فإننا نتقدم ببرنامج العمل الآتي لنعمل مع الجهات والمؤسسات والمنظمات والفعاليات الثقافية والسياسية والنضالية والجماهيرية ومع الأفراد المهتمين بالمصالح العربية العليا على تنفيذه بإبداع ثوري في الأداء والإضافة إليه لتحقيق خطوة متقدمة في المواجهة مع العدو وحماته والمتعاونين معه وإحداث تغيير في الوضع العربي الراهن. 1 ـ الضغط على الأنظمة العربية ودعوتها لإعادة النظر في سياستها القائمة على خيار استراتيجي وحيد هو خيار السلام، الذي لا يؤمن به العدو ولا يعمل من أجله ، ووضع سياسة بديلة قائمة على فتح باب الاختيارات جميعاً أمام الأمة وعلى رأسها خيار التحرير، وإعداد الأقطار والشعب العربي والأجيال القادمة لهذا الخيار، وتمكين الوطن العربي من امتلاك قوة شاملة في الميادين كلها: اقتصادية وسياسية وعسكرية وثقافية واجتماعية وعلمية ـ عملية، تجعله قادراً على تحرير قراره السياسي وسلاحه وإرادته، وعلى الدفاع عن نفسه وأرضه وحقوقه وقضاياه ومقدساته بكل الوسائل والأساليب والأسلحة المتاحة والممكنة، والنظر في هذا المنحى نحو عالم أوسع من المركزية الغربية نقيم معه علاقات ومصالح متبادلة ونعزز أهدافاً مشتركة. والاستفادة من الإمكانيات والطاقات والثروات العربية كلها وتوظيفها توظيفاً علمياً متكاملاً في سبيل تحقيق ذلك الهدف. 2 ـ مواصلة العمل والضغط الجماهيريين لإجبار الأنظمة العربية التي تعترف بالكيان الصهيوني، وتلك التي تربطها به اتفاقيات ومعاهدات ولـه تمثيل من أي نوع فيها بالآتي: أ ـ إسقاط تلك الاتفاقيات والمعاهدات والعودة إلى الالتزام بالصراع العربي الصهيوني بوصفه صراع وجود، وبقضية فلسطين بوصفها قضية قومية ومسؤولية قومية في الوقت ذاته، وكخطوة أولى على هذه الطريق لا بد من إجبار تلك الأنظمة على إعادة النظر بالاتفاقيات والمعاهدات المعقودة مع الكيان الصهيوني لأنها تكبل موقعيها وتلزمهم بما لا يليق بدولة مستقلة ذات سيادة وذات مسؤوليات تنبع من انتماء عقيدي وقومي وثقافي وحضاري أن تلتزم به، فضلاً عن أنها معاهدات واتفاقيات تكرس تحييدها في الصراع وتجعل عبء المواجهة مع العدو الصهيوني في قضايا ذات أبعاد عربية وإسلامية تقع على عاتق الشعب الفلسطيني وحده أو على أقطار بعينها وهو ما ترفضه الجماهير في كل قطر عربي. ب ـ إغلاق سفارات العدو الصهيوني وطرد سفرائه من عواصم عربية لـه فيها تمثيل ديبلوماسي، واستدعاء سفراء عواصم عربية معنية لديه، وإغلاق المكاتب التجارية والقنصليات ، وقطع كل شكل من أشكال التعامل والاتصال به والتعاون معه، وعدم التواصل مع أفراد منه في وسائل الإعلام العربية، والتصدي لمشاركة عناصر منه في مؤتمرات ولقاءات تعقد في الوطن العربي. ت ـ قطع النفط عن الكيان الصهيوني الذي تمده به بعض الأقطار العربية سواء أكان ذلك بناء على معاهدات واتفاقيات موقعة مثل ما يسمى: المعاهدة المصرية ـ الإسرائيلية " والمعاهدة الأردنية ـ الإسرائيلية أو بناء على اتفاق أوسلو أو اتفاقيات تجارية ثنائية مع أقطار عربية. ث ـ مقاطعة البضائع الصهيونية والأميركية وكل البضائع الأجنبية التي يدخل الجانب الصهيوني أو رأسماله طرفاً في ترويجها والاستفادة من مردودها. 3 ـ العمل بكل الوسائل والأساليب المتاحة والممكنة على تفعيل المقاطعة العربية التامة للعدو الصهيوني، وتطبيق أنظمة المقاطعة العربية المقررة تطبيقاً تاماً وشاملاً ودقيقاً كما كان عليه الأمر قبل مؤتمر مدريد والاتفاقيات التي تلته وأدت إلى تعطيل تطبيق المقاطعة بأساليب عدة منها الغياب عن اجتماعات مكتب المقاطعة حتى لا يتوفر نصاب لاجتماع يتخذ قرارات في هذا المجال، وتأكيد ضرورة أن تكون قرارات المقاطعة ملزمة للبلدان العربية كلها بشكل تام. 4 ـ مقاطعة البضائع الأميركية وضرب مصالح الولايات المتحدة الأميركية في الوطن العربي، والدعوة لقطع العلاقات الديبلوماسية معها، والتعامل معها بوصفها شريكاً في العدوان على الشعب الفلسطيني وفي المجازر التي ارتكبها المجرم شارون وغيره من الصهاينة في فلسطين المحتلة ، وراعية لإرهاب الدولة الصهيوني؛ وتحميلها مسؤولية استمرار الاحتلال والاستيطان لأنها تدعمهما مالياً وسياسياً وعسكرياً بكل الوسائل، واعتبار رئيسها شريكاً في جرائم شارون الأخيرة لأنه شجعه وأيده وقدم عدوانه بوصفه دفاعاً عن النفس كما قدمه هو بوصفه رجل سلام، حتى بعد ارتكابه لمذبحة مخيم جنين ، وحال دون تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي الداعية لوقف العدوان والاجتياح وتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني أو عطلها على نحو ما، الأمر الذي نتج عنه المزيد من العدوان والقتل والتنكيل والتدمير والحصار والمعاناة من جهة والغطرسة الصهيونية المتعالية حتى على المنظمات الدولية من جهة أخرى، كما حال دون تشكيل لجنة تحقيق في مذبحة مخيم جنين ودون وصول لجنة تقصي حقائق دولية شكلها مجلس الأمن إلى موقع الجريمة. والدعوة ثقافياً وإعلامياً وسياسياً للنظر إلى الولايات المتحدة على أنها دولة منحازة كلياً للعدو الصهيوني ولا تصلح وسيطاً في هذا الصراع، ولا تتمتع بأية موضوعية أو مصداقية أو قيمة تجعلها حكماً نزيهاً في أي نزاع يكون فيه الكيان الصهيوني طرفاً. 5 ـ دعوة الدول العربية وأصحاب رؤوس الأموال العرب إلى: أ ـ سحب الأرصدة المالية العربية العائدة للدول والمؤسسات والهيئات والأفراد من المصارف الأميركية والصهيونية وإيداعها في مصارف بلدان أخرى ولا سيما البلدان العربية والإسلامية، ونقل الاستثمارات العربية الموجودة هناك أيضاً. ب ـ العمل الجاد والحثيث في الوقت ذاته ـ تمهيداً لتنفيذ الأمر السابق ونجاحه ـ على إعادة النظر بالقوانين والأنظمة الناظمة للاستثمارات والإيداعات والأعمال المصرفية في الوطن العربي، وبأسلوب عمل المصارف والخدمات الواجب توفرها للمستثمرين والمودعين العرب، لتكون الحوافز كثيرة وكبيرة والمهمة ميسرة والثقة قائمة والاطمئنان موجوداً لكل من يقوم بسحب أرصدته من الولايات المتحدة الأميركية والمصارف الصهيونية ويودعها في الوطن العربي وبلدان العالم الإسلامي، ولكل من يستثمر في الوطن العربي لا سيما من العرب. والعمل على إيجاد بدائل عربية وإسلامية قوية وسليمة وجديرة بالثقة في هذا المجال الحيوي الهام. ج ـ معالجة موضوع فوائد عائدات النفط العربي التي لا تأخذها بلدان عربية وإسلامية رفضاً للربا وتستخدمها الحركة الصهيونية والولايات المتحدة الأميركية والدول الغربية في تقديم مساعدات ودعم غير محدود: اقتصادي وعسكري وإعلامي وسياسي للكيان الصهيوني، لتكون هذه الأموال في خدمة الفقراء والمعوزين من العرب والمسلمين، وفي خدمة استراتيجيات وسياسات ومصالح عربية. د ـ دعوة المستثمرين العرب الذين يدخلون في شراكة مباشرة أو غير مباشرة مع العدو الصهيوني والولايات المتحدة الأميركية ويصنِّعون أو يروجون منتجات وسلعاً من أي نوع ببراءات وتوكيلات صهيونية وأميركية إلى البحث عن بدائل وإقامة صناعات واستثمارات وطنية مستقلة أو غير صهيونية وغير أميركية، حتى لا يكونون حماة للمصنعين والمنتجين وأصحاب رؤوس الأموال الصهيونية والأميركية بحكم شراكتهم العضوية معهم فيعطلون بذلك كل جهد مقاوم للعدو ولمصالحه بحجة الدفاع عن مصالحهم هم وعن العمال العرب الذين يعملون لديهم ويتضررون من ضرب تلك المصالح. 6 ـ العمل بكل الوسائل والأساليب المتاحة والممكنة على جعل الانتفاضة الفلسطينية مستمرة والمقاومة للاحتلال الصهيوني في تصعيد وتوسُّع من جبهات وأماكن عديدة، وتوفير الإمكانيات المالية والطاقات البشرية والأسلحة الملائمة والفعالة للمقاومين، ودعوة الدول العربية والضغط عليها من أجل تسهيل هذه المهمة المقدسة التي تأتي على رأس المطالب الشعبية العربية في كل يوم. وفتح باب التطوع المنظم، وتدريب المتطوعين على أساليب المقاومة في مجالات واسعة أحدها استخدام السلاح ضد الاحتلال بفعالية كبيرة، وتنظيم تلك الطاقات في مجالات علمية وتقنية وعملية تتصدى للعدو في كل مجال وبكل سلاح بما في ذلك حرب المعلوماتية. 7 ـ إقامة مواقع حصينة، هي ثغور بالمعنى التام والدقيق والعصري للكلمة، في أماكن مختارة من مناطق المواجهة المباشرة مع الاحتلال، وتزويد هذه الثغور بكل الإمكانيات التي تؤهل المقيمين فيها للصمود والمواجهة وردع العدو وشن عمليات ضده، وتركيز تجمع سكني فيها لمواطنين يختارون ذلك بمحض إرادتهم ويتدربون جيداً على القتال ويتشبثون بحقهم في السكن في أرض وطنهم وبالدفاع عن الأرض ضد الاستيطان والاحتلال والعدوان. والعمل على تمويل هذه الثغور من أموال التبرعات الشعبية والوقف الذي يكرس لهذه الغاية ومن صناديق تنشأ باسم " صناديق الثغور" ، والعمل على زيادة عدد هذه الثغور وقدرتها وتطوير إمكانياتها الاقتصادية والعملية والقتالية باستمرار وجعلها قادرة على الإنتاج والدفاع في وقت واحد، ومنحها صلاحيات إدارية واسعة. 8 ـ اقتطاع نسبة محددة ودائمة من مبيعات النفط العربي، على كل برميل نفط يباع، لصالح الانتفاضة والمقاومة و"صناديق الثغور" المقترحة ولدعم العمل الثقافي والإعلامي الذي يتصدى للعدو ولأساليب التشويه والاختراق التي تتعرض لها الهوية الثقافية العربية والإسلام نتيجة الحملة المكشوفة على العرب والمسلمين وعلى الإسلام ذاته. 9 ـ متابعة العمل لجعل التحقيق في جريمة مذبحة مخيم جنين قضية دولية تعرض أمام المحاكم والهيئات الدولية بوصفها جريمة حرب، ومحاكمة المسؤولين عنها، ومتابعة جمع الوثائق عن الجرائم الأخرى لجعل المحاكمة تشمل الحركة الصهيونية ذاتها بوصفها حركة عنصرية ونازية جديدة تجب ملاحقتها. 10 ـ العمل على جعل الدول العربية تقوم بإعادة طرح موضوع الصهيونية بوصفها حركة عنصرية في هيئة الأمم المتحدة بهدف إحياء القرار 3379 الذي كرس هذه الحقيقة دولياً . 11 ـ ترك موقع مخيم جنين كما هو من دون إعمار ليكون شاهداً على جريمة الكيان الصهيوني، وبناء بلدة جديدة مجاورة للمخيم المذكور لتكون سكناً لأهله والتعويض عليهم، والعمل على تأمين الأموال اللازمة لذلك من التبرعات بالجهد والآليات والمواد الأولية والأموال التي تساهم فيها الجهات والمؤسسات والنقابات والمقاولون العرب والهيئات العربية والدولية. 12 ـ تقديم جريمة هدم الآثار والأوابد الثقافية والحضارية في نابلس القديمة والعدوان على كنيسة المهد وحصارها وعلى مسجد عمر في بيت لحم إلى الهيئات الدولية المعنية وعلى رأسها اليونيسكو والأسيسكو والألكسو بوصفها جرائم ضد المقدسات والثقافة والحضارة الإنسانية يحاسب عليها القانون الدولي . 13 ـ متابعة العمل مع الهيئات والمؤسسات الدولية المعنية بحقوق الإنسان للتركيز في تقاريرها على كشف الطبيعة العنصرية للصهيونية وانتهاكات حقوق الإنسان والاتفاقيات الدولية التي يقوم بها المحتل الصهيوني ومتابعة تقديم جرائمه بحق المدنيين الفلسطينيين للعالم بوصفها جرائم حرب. 14 ـ تنظيم مسيرات دورية أسبوعياً أو شهرياً في عواصم ومدن عربية تشارك فيها أوسع الجماهير لمتابعة الصحوة العربية والمطالب العربية الموجهة للأنظمة في الوطن العربي وللرأي العام العالمي والهيئات الدولية، ومشاركة الكتاب والأدباء والمثقفين والفنانين والقيادات النقابية والشعبية في هذا الجهد وتنظيمه وتفعيله وتنميته والاستفادة منه بكل الوسائل، وتغطيته إعلامياً بشكل واسع ومؤثر، وتوظيفه ليكون رافعة وعي وانتماء عربيين شاملين وعامل نهضة عربية واسعة. 15 ـ تكوين لجان عمل في العواصم والمدن والبلدات العربية لمتابعة الجهد المشار إليه في الفقرة السابقة، ولجان أخرى تمثل الفعاليات الشعبية كلها أو تنطق باسمها للاتصال بالمسؤولين العرب في المستويات كلها ونقل نبض الشارع العربي ومطالبه إليهم ومطالبتهم بالقيام بإجراءات محددة استجابة لإرادة الشعب العربي من جهة ورداً على العدوان والتحديات المطروحة على الأمة من جهة أخرى في المواجهات والتحديات الراهنة والمحتملة. 16 ـ عقد لقاء عمل موسع لشخصيات عربية: ثقافية وسياسية من المقيمين في أوربا والولايات المتحدة الأميركية وبعض المهاجر الأخرى لوضع برنامج عمل وتعاون معهم يستفيد من خبراتهم وطاقاتهم وجهودهم في مخاطبة الرأي العام الأمير كي والغربي والعالمي في كل ما يخص الجانب الثقافي والسياسي والقانوني والنضالي من برنامج التحرك هذا وما ينبغي التحرك في مجاله حسب ما تمليه المستجدات أو تقتضيها طبيعة المرحلة واستمرار الاحتلال والصراع العربي الصهيوني بوصفه صراع وجود. 17 ـ العمل بكل الوسائل على إبقاء جذوة النهوض القومي والانتماء القومي متقدة والالتزام بقضية فلسطين في تصاعد، وتنمية هذا التوجه وتنظيمه وتفعيله لأهميته وضرورته، وليشكل مناخاً اجتماعياً وتربوياً ملائماً وعودة قوية إلى توجهات النضال القومي والوحدة والعمل العربي المسؤول حيال القضايا والأقطار والتهديدات والتحديات المطروحة على الأمة العربية. تقوم كل جهة تلتزم بهذا البرنامج أو ببعض ما جاء فيه بوضع برنامج زمني تفصيلي للتحرك وآلية عمل وأداء وفق ما تمليه عليها ظروفها وخصوصيات عملها والبلد أو الموقع الذي تعمل فيه وتنطلق منه، ويقوم الأفراد الذين يجدون في أنفسهم القدرة على العمل في أي من المجالات الواردة فيه بالاتصال بالجهات والعناوين الآتية ليعملوا بالتعاون معها على تقديم الخدمة التي يريدون ويستطيعون تقديمها: دمشق في أيار ـ مايو 2002
الاتحاد العام الأمين العام للأدباء والكتاب العرب د. علي عقلة عرسان |