|
حب العيش أنا..
وأنا الزمان
لي زوجٌ من لَيَّات
الزهرِ،
ولي طفلان.
طفلٌ قمر
الفقر، وطفل ماس النجم بليل دخانِ ،
لي بيت محفوف
الخصر بزهر اللَّيلك والرمَّانِ:
صغيراً شدت
البيت.. بعِرْق الدمِّ وبالصوَّانِ،
بنزف
الماء من الأجفان،
زيَّنت
"الحِنْتَ" [1] بِوُرْقٍ في أعلى التيجان، وبالألوان
صغيراً
شدت البيت..
ولي
خصلات من أحلام ..فوق البيت،
لي الأحلام وما
أكبر من كل الحلم..ليَ الإيمانُ،
بأنيَ زيتُ الروح، وملحُ الأرض، ونورٌ يسطع في الأزمانِ،
ولي من قدس الله
نصيب أكبر من وهم الشيطانِ،
ولي الشطآن..
وما أوسع من كل مجرَّات الأكوانِ،
ولي وطن ، أحلى
الأوطانِ :
هو الزيتون، هو "الحنّون"... هو الإنسانْ.
أحببت البيتَ
وأهل البيت، وكلَّ الرفقة والجيرانْ
أحببت الناس..
أنا أحببت.. أنا إنسانْ.
ـ 2 ـ
في حَرِّ الصيف.. وموسم فرخ الطير، وضوع العطر،
وفي تشرين وعيد الأضحى،
في عيد العذرا
مريم..
في كل الأعياد
يهاجمني جند الحاخام..
يغصب
مني الجندُ ضياءَ الروحِ.. فرحَ القلب .. ثمارَ
الأرض، وكلَّ
الأرضِ.
ويوم يفيض
الماء على كفيَّ بذات شتاء
سبحان الله.. أسبِّح باسم الله وأرفع عيني نحو غيوم تبكي مثل بكاء الحيِّ من الأحياء..
يغشى الجندُ
البيت كليل الموت بذات مساء...
يفتِّش جند
الحاخام الدارَ.. دماغي.. جسدي الهش..
وثديَ الزوج المهزول.. أصابعَ أطفالي الرُّضَّع..
بحثاً عن حلم
أو أمل أو عزم في طَرْفِ الأصبع،
يغرس كل منهم رعباً
في القلب ويمضي نحو العظمِ،
يفتش بين خلايا
العظم عن الإيمانْ
صار الإيمان هو الأعداء هو العدوانْ
سبحان الله.. فأي زمان، أي زمان؟!
ويبقى الظل
الأسود فوق البيت مديداً مثلَ بساط الموتْ
ظل الموساد مديدٌ،
ظل "الشين
بيت".. حريق الزيت..
مثل غراب البين
يخيّم
فوقي ظل الموساد.
لا نسطيع الحلم
بظل العسكرِ..لا نسطيع النوم،
نبقى العمر بظل
الكابوس الشرِّ،
نطلب موتاً أكثر رحمةْ.
ـ 3 ـ
عند شروق
الشمس، بكل صباح
أذهب أيَّ
مكانٍ من وطني الحلوِِ..
لأعمل .. أنسى.. أجلب خبزاً للأطفالِ،
لكنَّ الدرب سدودٌ من موسادْ..
من عملاء صفرٍ.. من أحقادْ
كلٌ يصرخ في أذنيَّ: الموت..
لكل العرب الموت!؟..
أحار وأسأل ملء الصوتْ:
ولمَ الموتْ..؟! لمن الموتْ!؟
ما غير فلسطين بقلبي..
وطناً .. بيتاً أو جنسية،
إن فلسطين هوية..
فيها: البيت.. الأوتاد. .. الأعياد.. الإنشادْ
فلمَ الموت.. لمن الموت!؟
لم نترك يوماً أرض الآباء.. الأجدادْ
فيها عاش الجد الأول منذ الأزل الأول..
فيها يبقى حلم الأبد الأزل.. الأزل الأبد،
فلم الموت.. لمن الموت؟!
عيش الرعب الموت
إن غادرت البيت.. فقدت البيتَ؟!
عجيب..
كل عصافير الدنيا تبني
عشاً، تذهب.. ترجع.. تهجر عشاً،
إلايَ أنا.. إن غادرت العش فقدت العشَّ!؟
عجيب...
ـ 4 ـ
في الموسم أرفع كفي
أعلن أني كلمة
لكن.. يمنع عني القول.
لا قول لمن عيناه الأرض، صباه الأرض، ويلهج
بالحرية.
من يتقن بيع القول يقولْ
من يتقن غير الصول يصولْ
يدخل سوق ألحكي.. يبيع ويشري..
أمَّا المشَّاء بقول الحق فميت، أي مقتولْ
قال يقول، وقال يقولْ
ليس لقول الحق فصول...
ليس لقول الحق فصول.
ـ 5 ـ
عند خلوِّ البالِ..
خلوِّ القلب من الترحالِ..
خلوِّ النفس من الأغلالِ..
أحال لسرب محالٍ يلمع مثل لآل في الأوحالْ.
أعلن أني نجم مساء يسطع مثل شعاع حرٍ في
الأدغالْ
يغري العين ويغري دهليز الرئتين ببعض حنين.
أشم حنين الأرض طويلاً..
تُنْعَشُ نَفْس،
تشرق في الأعماق الشمس،
يموج الحلم.. المرج بروحي،
أنسى كل جروحي...
يا الله..
يا الله..
ما أحلى ليل فلسطين الليلة،
كم ينعش هذا الغيم الغضُّ الحامل عبق
"البيَّارات" بجنح الليل..
نسيمٌ ملء شراع الأفق يجذِّف في بحر الرئتين..
يغسِّل قلبي بالليمون،
يسحر طرفي مثل عيون
مرضى: تقتل.. تُبري. .. تَبرى.
يا الله..
يا الله..
كم يغدو العيش جميلاً لولا الرعب..
لولا الموساد، وحقد أصفر في الأصفاد،
يا الله..
ما أجمل أن أحضن طفلي..
أمشي دربي باطمئنان،
أقضي عطلة يوم عند الشطِّ بحيفا،
أذهب مثل السهم الحر إلى طبرية،
فأرى الأهل وأمرح فجراً في البريّة،
أرجع ليلاً باطمئنان؟!
لو أفعل.. أشعر أني حرٌ،
أني سيد..
في أرض الحنطة والزيتون، وأرض الزعتر
والليمون،
أشعر أني حرٌ سيد.
ـ 6 ـ
بعد دقيقة
أسقط من فُلْكِ الحلم جريحاً،
يجفُل شَعري من
صفّارات الإنذارِ،
فأركض نحو فراش الطفلِ،
أشم لهاث شفاه
الليلك يذوي تحت القيظ،
أكفكف دمعاً
يحفر خدي،
يدنو القيد .. يريد
يديّ..
أشعر أن القيد
يشد يديّ..
وصدري يُفتح
للَّلكَمَات.
بعد دقيقة..
تجوب فضاءَ الأذن
شتائم..
يا ابن الـ…
فأصبِّر نفسي، أشكمُ غيظي..
يقترب الخطو إلي..
زوجي تحت غطاء البيت وجيبُ ضلوع، لا أكثر،
ويشد إليه صغاراً،
يرسم كلمات في الحلق،
يصلي:
" يا رب..
أبعد عنَّا الشر وسلِّم بيتي،
يا رب..
ما للمظلومين سواكَ. " .
تسيل دموع
البيت،
يضج خشوع الخشية،
صمت.. صمت .. صمت،
يطفح صوت،
ويغور الدمع بشق الأرض، ينشّ
الباب،
إخال صلاة في المحراب،
إخال الأقصى.. المهد.. الصخرة.. صوتَ
صلاة:
"سلِّم يا رب.. سلِّم يا
رب..".
زوجي تضرع..تبكي: " سلّم يا رب،
ما للمظلومين سواك ".
ـ 7 ـ
الكلب يدق الباب ويدخل،
ينشب مخلبه المشحوذ بلحمي..
يبسط كفيه
المعقوفين على كتفيّْ ..
يرتاح..
ويرتاح طويلاً في بحر التعب المرّ.. الخوف الجاثم في عينيّْ،
يشمّ الكلبُ حريقي..يغمز كلباً آخرَ... يدعو آخر..
الكلب وراء الكلب..
تشمّ القلبَ.. الرئةَ الحرَّى.
أرجف مثل وريقة
زعترْ..
في الإعصار..
طيَّ القلب صلاة:
" يا ذكر الله الـ "يغمر" روحي،
لطفاً.. لا تنشرْ عطراً في جسدي،
صبراً.. حتى يمضي الكلب بعيداً،
هذا الكلب عدوّ لله... وذِكْرِ اللهْ.
يا ترب القدس.. الوطن الـ " ينفح" عَبَقَاً
في الدّمّ، توقف،
لا تتضوُّع في نهر الدم،
كلاب الصهيوني نباح تلحق ذِكْرَ اللهِ..
وتَلِغُ الدّمَّ،
لتبحث عن ضوع القدس بنهر الدّم...
يا ضوع تراب القدس توقف..
وقت البحث بعرق الدم يحين..
توقف.
تفتك فتكاً إن تابعت النبض بنهر الدمّ..
توقف.
يا قلبي..
يا عصب الجسد العامر بالحرية..
يا جسْرَ الروح المشروخ بنير العمر..
أنين العمر، تمهل،
غيِّب في التيه.. الجسدَ.. الروحَ..
التسبيحَ.. ترابَ القدس..
الوطنَ..الأرض،
حتى يمضي الكلب بعيداً."
ـ 8 ـ
الكلب يشمُّ الكبدَ..
يشمّ الروحَ،
ويكشف ذكرَ الله..
الوطنَ.. القدسَ.. بنهر الدّمْ:
ينشب مخلبه في الوجه،
يشدّ القيدَ،
يبول على الأطفال..
الأمن .. الحب.. الوطن. ..
الطهر.. الحر..
يبول الكلب ويمضي.. يركض، يلحق غيري.
أبقى شلواً مشكومَ
الروح أسيرَ القيد.. وحيداً،
أستاف تراب الدار
وذلَّ العار،
وأُخرَج من داري
مدحوراً مجروراً جرّا..
في خاصرتي حربة
صهيوني أزرق،
ينهر جرحي بالرشاشِ..
ويخنق روحَ الأرض
ِِالصارخِ ملءَ الوطن الصامتِ صمتَ القبرِ، بكلّ حشاي.
ـ 9 ـ
في الزنزانة مترٌ من
غِسْلِين أصفر،
فوق جليد الرعب
تكوَّر قلبي،
قلت: "بريء إلا
من حبِّ الله وحبِّ الأرض،
" ما جعل الله
لمرءٍ من قلبين بجوفه ".
أشهد أن زماناً مرَّ
عليَّ وكان طويلاً،
جرَّبْت خلاله نَبْذَ
الحبِّ وكتمَ الحبِّ، ولكن..
يبدو أن الحبَّ قويٌ
جداً في الأعماقِ،
وأن علاجَ الحبِّ
عزيزٌ في الآفاق ولا يدركه الناسُ،
وأن الحبَّ يُعَرِّي القلب
العاشقِ حتى العظم وأكثر،
يفضح مشََّّ العظمِ،
ويمضي أكثر.
عُذِّبْت بحب الله
وحبِّ الأرضِ سنيناً عدداً،
غبت طويلاً بين الرمل
وبين الرمل،
وبين الصمت وبين
الصوت،
وبين الموت وبين
الموت،
وعدت بحكْمِ الله إلى
الأولاد وبيت اللبْنِ،
وخيمة قهرٍ فوق
البيت، وأخرى من خوف أكبر.
ـ 10 ـ
” لا حُرَّ بوادي عوف
”،
قيل القول وشاع الخوف،
هذا قانون الأشرار
بأرض جبال النار وبيت المقدس،
هذا قانون الفجَّار
بأرض سلام اللهِ،
سلام القدس، سلام
الناس...
حيث النخلة مريم.
في البيت أنين...
جوعٌ .. سكِّينٌ ..
تنِّين ،
في البيت طعينٌ فوقَ
طعين.
ابْحَث عن دربٍ
يبعِدُ عنك الهمَّ وفيض الغمِّ،
وشكوى الطفلِ،
وذلاً ملءَ القلب
وملءَ البيت وملءَ الكون وأكثر !؟
ابحث.. فلتبحث.. لا
تَعْثَر..
” لا حُرَّ بوادي عوف
”..
ثارت في الأعماق
حكاية،
تمتحُ من وجناتٍ صفرٍ
كلَّ خبايا القلب الوارم بالآهاتْ
تنثر في الأفاق
مرايا:
انظر يا هذا درب
الذلِّ ودرب العزِّ أمامك،
فرِّق بين العبد وبين
السيد،
وانظر يا هذا درباً
يكفيك الأحزان، ويفتح باباً للإيمان، وباباً آخر للإنسان..
وباباً آخر.. باباً
آخر.. باباً آخر...
لا حصر .. لكثر الأبواب.
ـ 11 ـ
ضاع الصوت الأعمقُ
عبر الصوت الأجوف:
الصفَّارةُ ملءَ
الحارة.
جرَّبت الطقس الأول:
وجه الطفل الغارق في
الليمون سعير،
والأنفاس بقايا كير،
كدت أقول شفيف زئير،
والعينان غيوم تترى،
دَفَق الليل وموج
الحزن وسيل من ألوان أخرى،
فوق فراش الموت،
والمسكينة زوجي: نَوْحٌ
مثل الناقة حول البَوِّ،[2]
صوت الحي نعيب البوم،
يحوم.. يحوم.. يحوم
ويبقى كالزَّقومْ
رفَّعْت يديَّ
فخِلْتُ السقفَ يزولُ؛
رفّعْت جبيني خِلْتُ
الحقَّ يقولُ:
] إن
الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله والله
غفور رحيم [.
والله غفور رحيم..
والله غفور
رحيم..
فاض الدمع.. وفاض،
وكبَّر في الأعماق منادٍ:
" يومٌ عمرُ المرء..
ونصف العمر سبات،
نصف الباقي ركضٌ خلف رغيفِ الذّلِّ،
وثلثٌ لهوٌ،
نصف الباقي سهوٌ.
هلاّ كان لكم في باقي الباقي،
زلفى لله وحسن مآب،
في ردع الظلم وحبِّ الخير،
وفتح الباب على الحرية والأحباب!؟
هلا ّ كان لكم...
جرأة فعلٍ، ينقذ مما يجعل كلَّ العمر شقاءً
أعمى،
ذلاً ممزوجاً بالموت وموتاً ممزوجاً بالذلِّ؛
ورعباً يطلي القلب بدهن الدنيا ؟!
من قال بأن العيشَ ربيعُ بطونٍ،
تلْتَلَها الذلُّ بلقمة ذُل ؟!
"... فيقوا..فيقوا.."
موتاً عزاً تختارون، أو عزاً يوماً تحيون ..
الفطرة عزٌ لا ذُل...
الفطرة عزٌ لا ذُل،
وأرضُ الله سَعَةٌ من حول الناس. "
ـ 12 ـ
عيني المسكونة بالدمع
توارت عني،
راحت مني،
لا أدري ماذا في
الأعماق تجلّّى:
يا أمَّ الأطفال
يناديني صوتٌ من فوق الأرض،
أَأَسمع وهْمَاً ؟!
أَسْمَعُ حَقاً..
أسمع حقاً.. أسمع حقاً.
يا أمَّ الأطفال
وداعاً:
إمَّا عيشٌ نرضى عنه،
وإمَّا موتٌ يُرضي عنَّا..
يا أمَّ الأطفال..
وصوتََ الوطن الباكي.. عذراً،
ألف وداعٍ، ألف
تحيَّةْ،
ألف وداعٍ، ألف
تحيَّةْ،
روحي تطلبها الحريةْ.
روحي تطلبها الحرية
ـ 13 ـ
لا أدري كيف انشقَّ
البيتُ وصرتُ بعيداً عن كلبٍ صهيونيّ يركض خلفي،
ورصاصٍ يدوي في أطراف
الليل،
وزحفِ الموتِ يطوِّق
دربي،
لا أدري كيف ولكن:
صار الدربُ ضياءً،
والظلمةُ طوقََ نجاةٍ
وشعاعاً سينياً يهدي المدلِجَ،
يكشف دربَه، يصنع
قلبَهْ.
صار الدربُ ضياء..
ـ 14 ـ
وبعيداً عن سطوة ”
يهوه ”..
وقف الدربُ وأسلم
قلبي للأفكار:
“ بيت العم بعيد
جداً، يغرق في ليل من نار،
بيت الخال أشد
جفاءً.. بعداً،
بيت الجد حديدٌ خلف
حديدٍ.. سجنٌ للغايات مديد..
جوف نهاية.
بيت الأخ يدير الظهر
لبيت الأخ،
فكيف أعانق روح الخلق
هناك، ويحيا القلب، وتنمو النبتة في الأعماق، تصدح ألحانُ الحريةْ؟!.
عذراً يا ضوء
الأحداقِ،
وعذراً يا صوت
الأعماقِ،
وعذراً يا كلَّ
الأطفالِ،
وعذراً يا...عذراً..
قلبي نذر للحرية..
عذراً.. عذرا..
ـ 15 ـ
يا كلَّ الأرض ويا كلَّ
التاريخ،
هذا يوم للتاريخ..
صباح الخير.. مساء
الخير،
القلب يعيش فراقاً
بين الذلّ وبين العيش الحر.
صباح الخير.. صباح
الخير... صباح الخير.
ضوء الخير يعم دروبي.
إني اخترت بريق شحوبي.
دربي
يصعد للحرية.
ـ 16 ـ
سرت على قلبي
دَهْرَين،
رمش العين صليل
السيف،
نبض القلب هدير
الرعد،
روحي وثبٌ فوق
الوعد.
في كلّ مغارة أرض
لغمٌ،
في الريح لهاث
اللغمِ،
وفي الأعماق شعاع
منارة.
من منَّا في هذا
الليل يشنُّ الغارة،
قلبي أم لغمٌ صار
القلب، وصرت ستارهْ ؟!
مَنْ
"أنيَِ" في هذا الليل.. وما الأهداف المختارة ؟!
سؤال هدَّ الحيل
وأرخى دربي مني.
وقف العزمُ وحيَّا
الكونَ وصار بشارة،
قال القلب:
وحيداً جئتُ، وحيداً أذهبْ..
في الحالين العريُ رفيقُ الدرب..
صرخة صوتي الأول تدوي منذ اليوم الأول:
لا يسمعني إلاّي،
لا يعرفني إلاّي،
لا يرحمني إلاّي،
لا ينصفني إلاّي،
لا يدفنني إلاَّي.
ـ
17 ـ
أغفيتُ على حلُم
أخضر،
أشرق صبحٌ بعد ثوانٍ،
صبحٌ ينطق،
يُصْدِرُ أمراً مثل
بيان الشمس وأكثر،
|