ثقافتنا و التحدي خطابنــا و خطــاب العصــر - الدكتور علي عقلة عرسان - دراســـة - من منشورات اتحاد الكتاب العرب دمشق - 2001

4 - البحر والسبَّاح

ولكن ، على الرغم من المخاطر التي يفاقمها ضعفُنا وتفرُّقنا وهزال الكيانات التي ننتمي إليها، لا سيما نحن في الوطن العربي الممزق والعالم الإسلامي المنهك بالخلافات والتحديات وأشكال الغزو والاختراق الإمبرياليين، هل نستطيع أن نقف خارج عالم العَوْلَمَة وألا ندخله خوفاً على أنفسنا وهرباً مما ينتظرنا ؟! وهل كل هذا العالم شرٌ من ألفه إلى يائه، وكل من فيه هم شريرون ومعادون ولن يكون لنا موقف أو موقع إيجابيان فيه ولا حتى جزء من تأثير ؟! وهل علينا أن نتخذ منه وضع القنفذ المرتبك : تشنج واستنفار سلبي وقوقعة ؟!!‏

أولاً : لقد أحيط بنا شئنا ذلك أم أبينا ، وقد دخلنا أو أُدخلنا عصر العَوْلَمَة وعالمها بكل أساليب الحيلة والقوة والرغبة فنحن فيه بالفعل : إمَّا أدوات ومواد أولية ومواقع استثمار و"منتجون" أو أسواق وأفواه ومستهلكون ، أو فاعلون منفعلون نتبين ما نريد وما يمكن أن نحقق ومن نكون وكيف نكون !؟ على أن يكون واضحاً بالقدر الكافي أن العَوْلَمَة ليست مجرد مال وصناعات متقدمة وعلوم وإنما إرادات وطاقات روحية وآفاق معرفية وطموحات يمكن أن تجد لها طرقاً للتحقق ولو بعد حين ؛ لقد دخلنا أو أُدخلنا عالم العولمة؛ نحن في البحر وعلينا أن نسبح وإلا فالغَرَق يموج داخل الموج المتلاطم ، وحتى إذا كانت العَوْلَمَة هي : الأمرَكَة بكل أبعادها وأهدافها وأدواتها، في بعض المظاهر والمعطيات والنتائج والاستنتاجات، فعلينا أن نواجه أسئلتها واستحقاقاتها وأوجه حضورها بالوعي بها أولاً وبالتعامل مع تحدياتها ومعطياتها على أرضية معرفية متينة ثانياً؛ ولكن من موقع متمايز ومدرك تماماً لماهيته وهويته ومنظومات قيمه وإمكانياته وطاقاته الروحية وواعٍ تماماً لمعاني دروس التاريخ وعبره.‏

يقول الأمريكي توم فريدمان: " نحن أمام معارك سياسية وحضارية فظيعة العَوْلَمَة هي الأمرَكة، والولايات المتحدة قوة مجنونة، نحن قوة ثورية خطيرة، وأولئك الذين يخشوننا على حق. إن صندوق النقد الدولي قطة أليفة بالمقارنة مع العولمة. في الماضي كان الكبير يأكل الصغير، أما الآن فالسريع يأكل البطيء." . " 3 " وهذا القول لا يقدم إلا بعض الحقيقة ، فوراء هذه القوة الخطرة برامج أكثر خطورة قد يؤدي تحقيق أهدافها في النهاية إلى المس بجوهر الإنسان ومقومات المناخ الإنساني من حوله!!.‏

ولكن هذه وجهة نظر تقابلها أخرى مضادة تماماً، فهناك من يقول : "إني أعتبر المواقف المناهضة للعولمة لا أخلاقية تماماً...) يقولون إن حرية التبادل، يجب أن تخضع لقيم أخلاقية، لكن هل ثمة قيم أخلاقية أعظم من إنقاذ مليارات الناس من الجوع، وخلق فرص اختيار، وتنمية ذاتية وترسيخ الديمقراطية في كل مكان من العالم..؟ إن اقتصاد السوق الحر هو عالمي بطبيعته ..) وهو يشكل الحقيقة الأكثر اكتمالاً في المغامرة الإنسانية".(1)

والوقائع تشير إلى أن هذا الكلام ينطوي على كثير من الادعاء أو التفاؤل المفرط، فالعولمة المعتمدة على العلم والتقانة المتقدمة تقلل من الاستخدام البشري ولا تقلل من حجم البطالة ، أما بشأن نشر الديمقراطية كما قيل فلا أظن أن هناك ديمقراطية مزيفة أكثر من تلك التي يصنِّعها أصحاب رؤوس الأموال ويصدرونها عبر وسائل الإعلام التابعة لهم، وهي قوة لا ينبغي أن نستهين بها على الإطلاق ؛ وهي أساس قوة الولايات المتحدة الأميركية من بعض الوجوه. يقول بريجينسكي: "أساس قوة الولايات المتحدة الأميركية هو إلى حد بعيد سيطرتها على الاتصالات العالمية، وهذه تخلق ثقافة جماهيرية ذات قوة إشعاع سياسية."(2)

والوطن العربي، حيال هذه التكتلات الكبيرة والأوضاع الخطيرة الضاغطة، ممزق وضعيف وفقير، يسهل اصطياد أقطاره وإخضاعها، والتحكم بمساحات اقتصاده تحكماً مباشراً، ولا سيما ثرواته الرئيسية كالنفط. ويزيده بعض أهله إفقاراً وضعفاً بضخ الأموال منه وإيداعها في الغرب خاصة واستثمارها بما يقوي عدوهم أحياناً.‏

وهو لا يملك قدرة تقنية عالية تستطيع أن تحمي أو تزاحم، بوضعه الحالي؛ ولكنه يملك أن يؤسس سوقاً مشتركة، ويملك أن يقرر امتلاك تقانة، من خلال تضامن وتعاون اقتصادي وسياسي يؤدي، على أرضية ثقافية مشتركة، إلى تحسن في الأوضاع ومنها الأوضاع الاقتصادية والسياسية. ثم إن الوطن العربي، من زاوية أخرى مقسم، في آراء واجتهادات بعض أطراف العَوْلَمَة وأقطابها ذات البرامج السياسية والمشاريع الاستيطانية والثقافية العظمى، إلى قسمين: شمال إفريقيا، وشرق أوسط حسب تسمياتهم). وفي الشرق الأوسط كتل متماسكة بعض الشيء الشرق الأوسط، في هذا الإطار، ستبرز فيه كتل أو فئات لكنها تبقى مسيطراً عليها بشكل تام من قبل السوق الأمريكية، ولا سيما دول مجلس التعاون الخليجي التي تشكل كتلة متماسكة أكثر من سواها نسبياً في الوطن العربي، ولكنها ليست كتلة منافسة في سوق الإنتاج الصناعي والإنجاز الخدماتي القابل للتصدير ولا في مجال الأداء العالمي للخدمات؛ لأن الولايات المتحدة الأميركية تلقي بثقلها كله عند اللزوم في تلك المنطقة وهناك ارتباط مصالح قوي. أما شمال أفريقيا فهناك نوع من التزاحم والتنافس على أسواقها وعلى النفوذ والهيمنة فيها بين أوروبا الغربية والولايات المتحدة الأمريكية، ولكن أقرب من يفوز بها هو التوجه الأوروبي.‏

إذا بقي الوطن العربي على هذا التمزق، فإنه سيقع تحت تأثير الجانب السلبي المطلق من العَوْلَمَة في اتجاهاتها: الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، إمَّا في صيغة "الشرق أوسطية" ومشروعها الصهيوني ـ الأميركي وإمَّا "المتوسطيَّة" ومشروعها الأوربي المتعاطف مع الصهيونية والذي لا يستطيع أن يقاوم مشروعها ولا يريد ذلك.‏

إن الوضع في الوطن العربي صعب حقيقة إذا لم يقم عمل عربي مشترك واعٍ لأهدافه وأغراضه في إطار سوق عربية مشتركة قادرة على فرض مراعاة مصالحها من خلال حجمها الاستهلاكي على الأقل، وتضامن عربي في حدوده الدنيا على الأقل، يظهر إرادة موحدة تتخلّص من حالات التبعية ومن التهديد بعودة الاستعمار المباشرـ بصورته الأمريكية تحديداً ـ إلى بعض المواقع؛ بحجج ومسوغات وأساليب وذرائع مختلفة منها التخويف العربي العربي والتخويف العربي الإسلامي، ومنها اللعب على الخلافات العربية ـ العربية.‏

الأمريكي الآن متغطرس في العالم ويقوم بأداء ثقافي واقتصادي وسياسي وعسكري مؤثر على الأوضاع الدولية بشكل عام ـ وترسم " إسرائيل " واليهود الصهاينة الذين يمسكون مفاتيح القرار في مجلسي الكونغرس وفي البيت الأبيض ووزارتي الخارجية والدفاع، سياسته الخاصة بمنطقتنا العربية، ويحكمون قراره بشأنها ـ وينظر إلى كل العالم من خلال مصالحه، وليس من خلال مبادئ وثوابت وأخلاق وقيم؛ ويفسر القوانين الدولية وكل شيء من خلال منطق قوته وما تقتضيه أهداف سياسته ومصالحه، ويأتي على رأس مصالحه: " إسرائيل والنفط أو النفط وإسرائيل بترابط عضوي، والأسواق الاستهلاكية وفي مقدمتها سوق السلاح، ومصالحه بالنتيجة: مال وسياسة وتجارة؛ ولا يمكن أن يتاجر معنا ليخدمنا، وإنما ليربح أو ليسخرنا في خدمته، أو ليمنعنا من التقدم والتحرر ومن ثم المنافسة. وعليه فإننا في ظل هذا، إذا لم نملك سوقاً قوية وإرادة قوية ورؤية مستقبلية نافذة وصموداً في وجه تلك العَوْلَمَة أو الأمْرَكَة أو الصهينة، فإننا سنزداد انسحاقاً وتبعية وتخلفاً وسوف نخسر حقوقاً قومية وأراضٍ وخصوصيات ثقافية وحريات. وإذا لم يكن هناك وعي وموقف سياسي عربيان شاملان وتحرك فعال في وجه ذلك، فإننا في الحقيقة أمام مشكلات كبيرة وخطيرة.‏

لكننا لسنا في متاهات اليأس، وليست هذه نهاية العالم أو نهاية التاريخ بالنسبة لوطننا وأمتنا وثقافتنا العربية؛ إذ تبقى هناك، بشكل عام، إمكانية لبعض الأقطار في أن تحاول التخلُّص من السيطرة نسبياً وأن تصمد بوسائلها الخاصة إلى حدود، وتبقى هناك طاقة روحية مصدرها الإيمان والإسلام تستطيع أن تصمد وتقاوم وتستأنف مسيرة النهضة .‏

يقول البعض إن العَوْلَمَة في النتيجة ستنقل إلينا تقنيات ومنها تقنيات عالية، وتربي أطراً بشرية تربية مهنية، وتفسح مجالاً أمام الازدهار العلمي والاقتصادي، وتؤدي إلى إيجاد فرص عمل وإحداث نقلة، قد تكون نوعيَّة، في الدخل وفي الوعي والإنتاج !! ولا يتوقف التفاؤل عند هذا الحد بل يمضي إلى أبعد من ذلك حيث يقول الباحث عبد الإله الدوجي:" ".. وقد يكون تأثيرنا في العولمة أكثر إيجابية لو استطعنا اكتشاف الوسائل والعَدد، وجميعها وسائل وعدد لينة Soft Power تجعلنا نتفاعل تجاهها، وليس بالضرورة معها، بإيجاب دون فقدان لغتنا وثقافتنا وهويتنا، ولن يتم ذلك دون تحييد العمل العالمي والثقافي المشترك"(3) ولكن كيف يتم ذلك التحييد!؟ ومن منطلق صعوبة تحييده مع قلة مالدينا من أدب أخوتنا وفكرهم والاستعداد لدخول ميدان السباق بثقة واقتدار، ومن ثم القيام "بالعَوْرَبَة " وفق ما يرسم لها بعض الدعاة من آفاق ، ينشأ لدينا مسوغ للهاجس أو الشاغل الآتي المتصل باللغة وبالعدد اللينة وبالحركة المتطورة ، فيما إذا ملكنا عدداً واستخدمناها بدقة وسرعة من دون أن يكون لدينا مادة معرفية مضاهية ومتقدمة و" مزاحمة " في السوق ، بلغة أهل التجارة، الذي أسوقه بداية بسؤال: ـ هل نستطيع أن نجعل لغتنا تخلق الفرص لأبنائنا، بدلاً من تعليمهم لغات لتخلق لهم الفرص.؟!.‏

ـ عندما يكون لدي جسد يعمل فيه القلب بشكل جيد، وتقوم الشرايين والأوردة بدورها على أكمل وجه، ويكون الدم ملوثاً أو مصاباً بفقر شديد.. فما الذي يفعله لي قلب يعمل ضمن شبكة اتصال جيدة سوى إيصال التلوث بسرعة بجدارة وامتياز، أو تعميم فقر الدم في خلايا الجسم كلها؟!‏

المهم إضافة إلى سلامة القلب والشبكة الموصلة: أن تتوفر سلامة الدم من التلوث، وغنى الدم بما يغذي الجسم ويقويه ، وهذه هي المادة المضمونية لما تعمل عليه العُدد اللينة. ولكن حتى هنا نصل إلى السؤال الأعلى: عندما يكون لدي جسم سليم قوي معافى، ويفتقر إلى: المشروع الذي يصرف الطاقة عليه، أو يفتقر إلى الرؤية التي تمكنه من صوغ مشروع، أو يفتقر إلى الإرادة التي توجه الطاقة في خدمة مشروع، أو يفتقر إلى المعرفة والحكمة والوعي الذي يجعله يدرك قيمة أن يكون له مشروع يعمل من أجله ويوظف طاقته فيه.. فإن الطاقة الكبرى العشوائية تصبح طاقة مجنونة.. أو طاقة مهدورة.. أوطاقة عابثة تشكل عبئاً على الحياة والأحياء.‏

ـ من أنا؟! ماهو مشروعي؟! كيف أصل إلى تحقيقه؟! ـ أي ما هو برنامجي؟ هو السؤال الأهم بتقديري، ثم يأتي سؤال الأدوات والإمكانيات.‏

لا شك في أن الإعلام من حولنا يساهم في تقديم فرص كبيرة لنشر مادة ثقافية ومعرفية هائلة، وهو قادر على تحريك العقول وإلقاء أكثر من حجر في البرْكة الراكدة؛ ولكن السؤال المر هو : هل إعلامنا العربي يفعل ذلك !؟ أنا أشك بذلك وأرجو أن أكون مخطئاً. لأن الإعلام العربي ـ وهو من أهم أدواتنا وشرفاتنا المعرفية في عصر ثورة الاتصالات والمعلومات ـ يفتقد أكثر ما يفتقد إلى المضمون الفكري العميق ، واحترام العقل والحقيقة، والسياسة الإعلامية المتصلة باستراتيجية قومية شاملة، كما يفتقد إلى البعد الثقافي التربوي ـ الأخلاقي ـ وإلى الموضوعية في البحث عن الحقيقة أو نشدانها. فهو إعلام ديماغوجي أو فضائحي أو شعاراتي. أو مضلل بتبعيته، أو صاحب برنامج يخدمه بالوكالة لتخريب القيم والإرادة وفرض اختراقات ثقافية هي الغزو الثقافي أو الممهد له، وهي أرض الهزيمة الداخلية، التي تُحْرَث وتُعزق وتُبذر ويُعتنى بها بشكل مدروس لتحقيق أهداف أصحاب الأفكار والمشاريع، والمصالح والبرامج والعولمة الزاحفة، والصهيونية المعولمة.‏

ونكاد نكون في بعض المواقع أمام محطات تقوية لبث أفكار معادية، أو نشر قيم استهلاكية في خدمة السوق المسيطر عليه، والعدو ذي البرنامج السياسي الذكي.‏

ربما كان من أبرز ما يواجهنا في ضعف حالنا مع العولمة أننا نتلقى المعلومات والدعاية باتجاه قادم إلينا مثل شلالات الريح ويعاكس هذه التيارات شلالات ريح باتجاه مغاير من نوع آخر تحمل للآخرين من أرضنا ومواقعنا الربح والطاقة والمواد الأولية.‏

وهذا يجعلنا نتعلق برهان يُطرح في سؤال: هل ستكون التكنولوجيا هي الرابحة في الحياة بالمعنى الشامل لأبعادها!؟. ربما يتحقق شيء من ذلك للبعض ممن يملكون، وربما نحصِّل نحن في ظل هذا الإطار من التزاحم معرفة أو مناخاً يحرض على المعرفة والتحصيل العلمي، فشبابنا الواعد يقدم هذا النوع من الأمل بقوة ؛ ولكن في الأحوال جميعاً لا بد من أن نتذكر أننا في حالنا مع الشركات العملاقة والدول التي تخدمها أو تستخدمها ، أننا كبلدان وشعوب أمام علاقة تماثل علاقة الفلاح بالإقطاعي أو بالمسوِّق والتاجر المحتكرين / لا سيما بالنسبة للتجمعات الصناعية والمالية الكبيرة ورؤوس الأموال الضخمة السريعة الانتقال ـ تقدر حركة رأس المال في السوق العالمي اليوم بـ 1500 مليار دولار ـ والتقانات الأساسية المتحكِّمة في عالم العَوْلَمَة/ إضافة إلى أن المتحكم برأس المال سوف يتحكم بالسلع حتى عندما نستعيد استهلاكها، فيأخذها بسعر ويعيدها إلينا بسعر. وهكذا يزداد الأغنياء غنى والفقراء فقراً، وتزداد الطبقات المسحوقة وتصبح هناك بلدان على شكل طبقات مسحوقة في سوق العولمة؛ الذي يسجِّل اليوم على سبيل المثال : 800 ألف مليونير وحوالي 400 مليون من متوسطي الدخل وأكثر من خمسة مليارات من الفقراء في العالم على وجه التقريب!!؟‏

هذا يجعلنا ندرك، نحن العرب على الخصوص، أننا أكثر المرشحين " أهلية " لمثل ذينك: الفقر والقهر المستمرين؛ لأننا سنكون أكثر المتضررين، بتقديري، في عالم محكوم بعقلية المرابي الصهيوني: "شايلوك" جديد يتحكم في العالم ويريد أن ينتقم منه بأشكال مختلفة، أو أن يسخره بأشكال مختلفة، وأن يحقق فيه مشاريعه الناضجة على أرضية عنصرية سوداء لا حدود لما ترغب فيه من الانتقام وما تصبه من نقمة على العروبة والإسلام .‏

(1) ـ بيتر مارتن ـ رئيس تحرير الطليعة الدولية ـ لوموند ديبلوماتيك ـ العدد 9/ /1997 ـ عن رزق الله هيلان ـ مجلة أوربا والعربـ العدد /181/ شتاء 1999-2000).ـ‏

ص 55-56).‏

(2) ـ المصدر السابق ص 61‏

3 ـ من بحث بعنوان : العولمة والتطور الثقافي المصدر السابق ص 69.‏

 

 

E - mail: alorsn@net.sy

| صفحة البداية | | سيرة ذاتية | | صفحة حرة | | آراء الزوار | | بحث |

سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل بناء جريدة البعث - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244