|
إسرائيل عنصرية مستمرة
من يقل إن نتنياهو حالة خاصة- شاذة في الكيان الصهيوني، وصل إلى القيادة في ظروف استثنائية عطلت "مسيرة سلام ناجحة" في المنطقة، وأن زواله أو تنحّيه عن الحكم سيعيد الأمور إلى صيغة أفضل؛ يرتكب خطأً فادحاً، ويبرهن على أنه يعيش حالة وهم مستمرة.
فهذا الأنموذج للإرهابي المحتال المجرد من كل قيمة خُلُقية ـ باعتراف ذويه -هو الذي يرتفع في عرف الصيغ اليهودية- التلمودية إلى مرتبة نبي من أنبياء اليهود، لأنه يحقق عداءًً أكثر للأمم، ويبطش بهم أكثر، ويستولي على أرضٍ لمصلحة "إسرائيل" وهذه هي مرتبة يشوع بن نون ومن تلاه من أنبياء الدم والدمار .
ونتنياهو الذي "يخجل منه حتى الموتى" لسوء سلوكه جاء إلى الحكم بأكثرية تجسِّد حالة الشارع في فلسطين المحتلة، فهو إذن تجسيد للمنحى الاستيطاني -الاستعماري- الإرهابي المنتشر في العقل والوجدان لمجتمع قام على الإرهاب والعدوان والاغتصاب .
ولا تشير حالة التنافس القائمة بين العمل والليكود / باراك ونتنياهو/ من جهة، أو بين " أمناء أرض إسرائيل "، عسكريين وغير عسكريين، من أجنحة الليكود والأحزاب الدينية المتطرفة من جهة أخرى؛ لا تشير تلك الحالة إلى بحث جدي عن تغيير جوهري يطول الاستراتيجيا والسياسة العامة في العمق، ويقوم بتحقيقهما طاقم جديد من القادة المؤمنين بحق غيرهم في الوجود الكريم؛ بل يشير كل ذلك إلى صورة من صور التنافس الشرس المستمر على تحقيق أهداف " إسرائيل" العدوانية بأفضل الصيغ وأقل الخسائر.
لقد حقق نتنياهو خلال الأشهر التي انقضت من فترة ولايته الكثير مما يرغب كل صهيوني في تحقيقه، وأعاد تعزيز الصهيونية التي لا تؤمن إلا بالأرض والقتل، وقدم الوجه الحقيقي "لإسرائيل" في المرحلة الحالية، وزحف زحفاً واسعاً على القدس وأرض الضفة وأجساد بعض الحكام العرب؛ ولكنه لم يكن بحال من الأحوال أكثر نجاحاًً من حكام حزب العمل المتأخرين /رابين وبيريس/ في الاستيطان والعدوان والمذابح واستلاب هامات أقطاب أنظمة عربية؛وما تزال قمة شرم الشيخ، التي حضرها ثلاثة عشر حاكماً عربياً تضامناً مع بيريس ضد المقاومة الوطنية الفلسطينية التي سُميت "إرهاباً"، ومذبحة "قانا"، ما تزال من الشواهد الماثلة في الذاكرة والوجدان العربيين على ذلك.
والمجتمع العنصري في الكيان الاستعماري-الصهيوني يحبذ لو أن لنتنياهو قفازاً حريرياً يغطي مخالبه الدامية القذرة، ويحبذ أيضاً لو يغير الرجل من أسلوبه المكشوف في الكذب والاحتيال والسلوك الفج في التعبير عن الأهداف الثابتة "لإسرائيل"، ولكنه لو خير بين رجل أكثر رصانة ودهاء واحتراماً لا يمضي إلى تلك الأهداف بكل عزم وقوة، وبين نتنياهو المحتال، الذي يمضي إليها عبر الدماء والدموع لاختار نتنياهو مرة أخرى؛ فذلك المجتمع الذي قام على العدوان وعلى تحقيق أهداف لا تتحقق إلا بالإرهاب والاغتصاب والاستعمار، ليس على استعداد لتغيير أهدافه مراعاة لمشاعر من يريدون أن تعصب عيون الضحية قبل الذبح، أو يغلَّف الخنجر المسموم بقراب ممرَّد .
في المناخ الذي خلقته سياسة نتنياهو أو أنعشته، ظهر لأبناء الأمة العربية الوجه القبيح لبعض الحكام العرب الذين كانوا يتجملون بأقنعة مصطفاة، وتحققت صحوة من سكرة للبعض الآخر، أما الذين كانوا على اقتناع تام من أن " إسرائيل" بألوانها كيان عدواني ومشروع مناحر للمشروع العربي فقد تأكد اقتناعهم وازداد إيمانهم بضرورة إعداد الذات لأنواع من المواجهات على أرضية أن الصراع مع الصهيونية صراع وجود .
وهذا بعض ما أكدته تلك السياسة وأظهره ذلك المناخ بشكل جلي؛ بعد أن كان موجوداً مستوراً، أو شبه مستور:
1- القدس ينبغي أن تظل "عاصمة أبدية موحدة" لـ "إسرائيل"، يشملها الاستيطان السرطاني المكثف ويرحَّل عنها الفلسطينيون الساكنون فيها بأسلوب "قانوني-مدني ملائم".
وفي احتفال "إسرائيل " بالعام الثلاثين لضم القدس الشرقية بعد احتلالها عام 1967، يقوم الكونغرس الأميركي، أو الكنيست الأميركي، لا فرق، بتوكيد الإعلان عن أنها "عاصمة أبدية موحدة لإسرائيل" وبنقل سفارة الولايات المتحدة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، ورصد الأموال اللازمة لذلك /100 مئة مليون من الدولارات الأميركية /.وهذا القرار هو تأكيد لقرار سابق حدد عام 1999 حداً أقصى يقوم خلاله الرئيس الأميركي أو الإدارة الأميركية كلها، بنقل السفارة حتماًً إلى القدس تنفيذاً لقرار لم يعترض عليه الرئيس الأميركي في حينه، وأصبح قراراً ملزماً له في نهاية المطاف، بعد استعمال حقه في فترة تأجيل لا تتعدى العام 1999م.
ولم يكن كل ما تم في عهد نتنياهو بشأن القدس من:
- فتح للنفق الذي يمر تحت باحة المسجد الأقصى، والاستمرار في حفر أنفاق أخرى، ليأتي وقت تدمير المسجد الأقصى في توقيت ملائم.
- وبناء لمستوطنة "إسرائيلية" جديدة في جبل أبو غنيم.
- والشروع في تهجير فلسطينيي القدس بكل الأساليب الممكنة، ومنها الضرائب الباهظة، وشراء الأراضي بالاحتيال، وهدم البيوت، والمصادرات، واستخدام سحب الهوية الشخصية.. إلخ .
- إعطاء الضوء الأخضر للمنظمة الصهيونية "تطهير القدس من الدنس" باستئناف العمل الخفي لتحقيق أهدافها. وهي منظمة يعمل فيها صهاينة متطرفون على هدم المقدسات الإسلامية في القدس، وهو ما يسمونه "الدنس" أي وجود المسجد الأقصى وقبة الصخرة وغيرهما من المقدسات الإسلامية في القدس.
لم يكن ذلك كله سوى التمهيد الأولي الملائم لاتخاذ قرارات نهائية معلنة مكشوفة، يخضع لها المعنيون من الحكام العرب باتفاقيات الإذعان /كامب ديفيد وأوسلو ووادي عربة/ بعد أن وافق أولئك سراً أو ضمنياً على تلك القرارات وتشرّبها سلوكهم السياسي من كؤوس أميركية- صهيونية.
2- شريط حدود السيادة الصهيونية على أرض فلسطين الذي يصل المستوطنات بطرق تربط بينها، وأخرى تربطها بالداخل والساحل، ليشمل الشريط خط الحدود بين فلسطين وكل من مصر والأردن وسورية ولبنان، أي أن ذلك الشريط يعلن أن فلسطين كلها تحت السيادة "الإسرائيلية" التامة، السيادة على الأرض، بينما تمنح المدن والقرى والجزر المتبقية للفلسطينيين حكماً ذاتياً في نطاق سيطرة الدولة أي: "إسرائيل" على البلاد، ويقوم ذلك الحكم بالخدمات وبحراسة الصهاينة من غضبة الشعب الفلسطيني وحلمه باستعادة أرضه.
والإعلان عن أن نهر الأردن هو الحدود من الشرق وأن نسبة 40% فقط من أرض الضفة الغربية هي حدود أحلام رئيس مخفر الحكم الذاتي، أما الباقي فهو القسم المطلوب لضمان الأبعاد الحيوية للتوسع الاستيطاني الإسرائيلي في المرحلة الحالية من المشروع الصهيوني.
إطلاق يد المستعمرين الصهاينة في كل مكان من فلسطين المحتلة، ولاسيما القدس والخليل، ليتخذوا الخطوات والإجراءات التي تمكنهم من السيطرة على الأرض والناس، بالوسائل المختلفة، ولإشاعة حالة من الذعر والإحباط معاً في صفوف الفلسطينيين ومن ثمة الانطلاق نحو مهاجمة معاقلهم الروحية على الخصوص، وإيمانهم ومعتقدهم وما يقدسون.
وقد شهدنا خلال الأيام القليلة الماضية في الخليل أقصى ما وصل إليه التجرؤ اليهودي-الصهيوني على الإسلام انطلاقاً من أولئك الذين يمثلون بعمق وصدق حقيقة نتنياهو والسياسة الإسرائيلية والتيارات المتصهينة في الولايات المتحدة الأميركية، ولاسيما في الكونغرس حامي إسرائيل وسياسة نتنياهو.
فالملصقات التي وزعت في المدينة وألصقت على حوانيتها كانت التعبير الحقيقي عن التكوين العقائدي والخلقي لليهودي- التلمودي- الصهيوني، الذي يجسده تماماً خط مستمر من يوشع بن نون حتى نتنياهو، وهو خط الأصولية- الإرهابية الدموية التي تَمْتَح تعاليمها من يهوة رب الجنود الذي لا يستطيب إلا الولوغ في الدم البشري، والذي ينتشي في تاريخ اليهود، خزراً وغير خزر، بالمذابح والدمار، ونراه مرفوع الراية في الكيان الصهيوني عندما تتم المذابح ضد العرب والمسلمين؛ ورأينا راياته جيداً في دير ياسين وكفر قاسم وقبية ونحالين وبحر البقر وفي حريق المسجد الأقصى ومذبحة باروخ غولدشتاين في الحرم الإبراهيمي، وفي صبرا وشاتيلا وقرى الجنوب اللبناني منذ عام 1948 وفي قانا آخر الشهادات على أخلاق الصهيوني وقيمه وتلموديته ونازيته .
لقد عبر خط القادة الصهاينة من هرتزل حتى نتنياهو عن حقيقة ما يعتمل في وجدانهم خير تعبير من خلال منشور الخليل الذي أرادوا به النيل من النبي محمد "صلى الله عليه وسلم" ومن القرآن الكريم، ومن المسلمين والفلسطينيين؛ وتضمن ذلك الملصق المصوّر حقداً معتقاً، وعبر عن تربية مستمرة، وعن نظرة عداء شاملة للمسلمين ومعتقدهم، من خلال أصولية-يهودية لم تعرف في تاريخها سوى العنصرية البغيضة والكره الأسود للأمم والتآمر على المقدسات والقيم والحقوق والأجيال.
ونحن نعرف جيداً أن محمد بن عبد الله والقرآن والإسلام والعرب،
مسلمين ومسيحيين، لن يتأثروا مطلقاً من حيث المبدأ والجوهر، بهذيان معتوهين وسيل أحقادهم، ولكن ينبغي أن نعرف جيداً البعد الحقيقي للتكوين اليهودي- الصهيوني الذي تجلى في تربية جيل اليوم، الذي أنتجه الاستعمار الصهيوني لفلسطين العربية، فالفتاة " تتيانا سوسنك " / 25 سنة، قادمة من روسيا، ومقيمة في القدس / التي شاركت في توزيع الملصق في الخليل هي جزء من شريحة عامة من الشباب الذين تخرجهم المستعمرات الصهيونية في فلسطين وتربيهم وتغرس في نفوسهم الكذب والحقد، هي جزء من تربية /البناي بريت/ وهاشومير هاتصعير، والمدارس الدينية التلمودية، هي جزء من تكوين نتنياهو وسائر أفراد السلالة الخزريَّة المدمنة على الحقد العنصري ضد الأمم.
ولم يكن، ولن يكون في يوم من الأيام، حقدهم على محمد أقل من حقدهم على عيسى، ولا حقدهم على الإسلام أقل من حقدهم على المسيحية، فهم أعداء الأمم وأبناء الأفاعي، ومن حوّلوا بيوت الله إلى أماكن لعبث اللصوص.
لقد ادعى نتنياهو في حديث لفضائية M.B.C مساء يوم الاثنين 30/6/1997 أنه يأسف لما تم في الخليل، وأنه يحترم الأديان كلها، وأنه لا يعادي الإسلام.(1) ولن يكون نتنياهو إلا ذلك المحتال الكذاب الذي قال عنه باراك وبيريس ورامون وسواهم من زملائه في السلك الإرهابي الصهيوني ذلك، فهو أنموذج إسرائيل الحالي المعادي "للغوييم" وهو نبيُّها الذي يجسد العنصرية والنازية والعدوان، وهو الذي يجسد شغفها التام ببناء الهيكل الثالث على أنقاض الأقصى وقبة الصخرة في القدس، وبالاستيلاء على الخليل، وبهدم كل أثر لعيسى المسيح الذي لقي من اليهود صنوف العذاب.
ونتنياهو الذي غذى هذا الحقد العنصري، وأعلن حربه على الإسلام من خلال ما سماه الأصولية الإسلامية، والقومية، والإرهاب، هو العنصر الذي يجسد تماماً الروح السائد في الشارع "الإسرائيلي" وهو الروح الحقيقي للمشروع الصهيوني الذي يستهدف المنطقة العربية، ويستهدف سورية ولبنان تحديداً بالدرجة الأولى ً، كما يستهدف العروبة والإسلام.
ومن المؤسف أن يطل علينا نتنياهو /ممثل الكيان الصهيوني اليوم/ من شاشة عربية نحترمها هي الـ M.B .C. بعد ما جرى من جرح لمشاعر المسلمين في الخليل، وبعد سلسلة الانتهاكات والعدوان والممارسات العنصرية ضد أهلنا في فلسطين المحتلة؛ من المؤسف أن يطل علينا من هذه الشاشة ومن شاشات عربية ليوشح أسماعنا بكذبه وأساليبه البالغة السوء في الاحتيال. نعتب على إعلامنا العربي كله الذي عمق جرح مشاعرنا بتقديم هذا الوجه القبيح لنا، لأننا نعرف جيداً من هو، وعمّ يعبر، ونعرف أنه لم يقل صدقاً أبداًً؛ وقد أعلن عن ذلك بعض الرؤساء العرب الذين لا يرغبون أصلاً في التعبير عن استيائهم منه بعد محادثاتهم معه، وكان على رأس المستائين منه والمتهمين له بالكذب الملك حسين قبل أن يذهب معتذراً عن انتقام "الدقامسة" لشرفه ومشاعره الدينية ممن سخرن منه ومن صلاته في الباقورة، أرضه المستعادة، عقر داره الذي ينبغي أن يصان من الأقدام السوداء !؟!.
نأسف، ولكن ذلك حدث، ونأسف لأن ذلك سيحدث تحت ذرائع مختلفة، ولكن مشاعرنا ستبقى تصرخ بالأذى ممن لا يحترمها، لا سيما من ذويها.
وظلم ذوي القربى أشد مضاضة على المرء من وقع الحسام المهند
4- النقطة الرابعة التي أحب أن أشير إليها في مجال ما حققه مناخ نتنياهو هي: استنفار الصهيونية العالمية، لا سيما في الولايات المتحدة الأمريكية، لتكون مع سياسته وممارساته وقراراته؛ وكذلك استنفار وسائل الإعلام الموالية لها لتغطي ذلك ولتحقق أهداف ذلك المناخ.
ونحن نتابع، سياسياً وإعلامياًً، كيفية تفاعل هذه الجهات مع تلك السياسة وتغطيتها لكل ما تريد وتحقيقها لكل الأهداف المنشودة من وراء ذلك .
فاللوبي الصهيوني لم يعد شريحة مؤثرة في الكونغرس الأمريكي، إنما أصبح الكونغرس الأميركي كله هو اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة الأميركية والعالم، وصارت قراراته وقرارات الإدارة الأميركية هي المعبّر عن "إسرائيل" وتطلع المستعمرين الذين يكوِّنون كيانها؛ ويتم ذلك أحياناً بغمْغَة دبلوماسية غير مفهومة ولكنها تمضي إلى تأكيد السياسية الإسرائيلية وتنفيذ المخططات الصهيونية بجلاء .
نتنياهو إذن ليس فرداً، وليس حالة خاصة شاذة في الكيان الصهيوني، بل هو تعبير فج عن مكنونات ذلك الكيان وأهدافه واستراتيجيته، وهو وضوح صاعق للقيم والتربية العنصريتين، وهو أنموذج يُقتدى به لشباب يتربون على تلك القيم ويحملونها ويعملون على تحقيقها.
وعلينا أن نختار، في ظل هذا المناخ السائد والمستمر والمدعم بكل الوسائل والإمكانات من الغرب الاستعماري، وعلى رأسه الولايات المتحدة الأميركية، علينا أن نختار بين مواجهة وصمود طويلي النفس وبين استسلام لا يبقي لنا شيئاً مما نحن عليه من حق وقيم واعتقاد. ولكل اختيار تبعات وتكاليف، ولكن اختيار الخضوع للعدو والاستسلام لسياسته ومشروعه الاستعماري وأهدافه القريبة والبعيدة لن يوفر لنا شيئاً ولن يوفر منا شيئاً، وسيلقينا على مفارق التاريخ أعجاز نخل منقعر؛ والمواجهة في الحالين أجدى من الموت ذلاً، والأشجار تموت دوماً واقفة.
دمشق في 1/7/1997
الأسبوع الأدبي/ع568//5/تموز/1997
(1) قال نتنياهو : إن هذا يخالف أصول الدين والإيمان لدى اليهود ويخالف تقديرنا للدين الإسلامي والديانات الأخرى. وقال أيضاً : " إن شخصاً ما أصدر هذه القصاصة البغيضة التي شوهت صورة مؤسس الإسلام، ووجدت من الضروري أن أهاتف رئيس بلدية الخليل / مصطفى النتشة / لأعبر له ليس عن اشمئزازي الشخصي فقط بل عن اشمئزاز الشعب الإسرائيلي بأسره. إن مواطني إسرائيل والشعب اليهودي ضد هذا التهجم المباشر الموجه ضد إحدى الديانات العظمى في العالم. إذا كان علينا أن نحرك عملية السلام إلى الأمام فعلينا أن نتأكد من أن التسامح الديني هو العنصر الجوهري وهو الأساس وحجر الزاوية لهذه المصالحة. " / التلفزيون الإسرائيلي ـ القناة الأولى ./ عن نشرة وكالة سانا للأنباء رقم 667 تاريخ 30 / 6 / 1997صـ 7، 8 / وقال في الـ M. .B .C. " إن هذا العمل لم يقم به مستوطن بل فتاة من مدينة القدس وهي رهن الاعتقال. إننا كلنا اخوة فنحن أبناء إبراهيم، ولإسلام هو إحدى الديانات العظمى وقد تم إنشاؤه من قبل رجل عظيم وهو الرسول محمد، فهذا العمل يشكل لي إهانة كيهودي وكإنسان يؤمن بعظمة الديانات الثلاث، وشعب إسرائيل لا يستطيع القبول بذلك فقد عانينا من الاستفزازات ومن اللاسامية ولن نقبل بأي أعمال استفزازية ضد الإسلام ." / عن نشرة وكالة سانا للأنباء رقم 678 تاريخ 1 / 7 / 1997 صـ 6
|