|
| صفحة البداية | | سيرة ذاتية | | صفحة حرة | | آراء الزوار | | بحث | |
|
في الذكرى الخامسة للكارثة في العراق من الذاكرة الخامسة للعدوان على العراق واحتلاله أستعيد أنه.. في الساعة الرابعة وخمس وأربعين دقيقة بتوقيت دمشق من صباح يوم الخميس 20 آذار /مارس 2003 بدأت الحرب العدوانية على العراق، أو حرب الخليج الثالثة، بأربعين صاروخاً أُطلِقت على بغداد استهدفت عناصر قيادية عراقية، فيما سمي "هدف فرصة" تم الإعلام عنه. وقد أعلن الناطق باسم البيت الأبيض آري فلايشر أن عملية نزع سلاح العراق قد بدأت، وأن الرئيس بوش سيلقي خطاباً بعد نصف ساعة. وكان الجيش الأميركي يبحث عن إذاعة عراقية يبدو أنها الإذاعة الرسمية ويقول: هذا اليوم الذي انتظرناه طويلاً، أما العراق فلا يبدو أنه كان ينتظر هذه "الفرصة" رغم عنتريات الكلام، وحاول أن يتفادى الحرب بالوسائل الممكنة ولكنه لم يستطع، وكان بين جلده وعظمه من أبنائه من يتحين الفرص ويستعدي الآخرين لينال من فئة ونظام ليقيم نظاماً لفئة. من المؤكد أن الرئيس جورج W بوش يملك قوة تجعل لكلماته طعم الحقيقة المُرَّة، والعراق مثل العرب الآخرين لا يملك من القوة ما يجعل للحقائق والوقائع الثابتة أي طعم لأسباب كثيرة؟ وبدا لي من المتابعة أن الرئيس بوش رجل لا يجدي معه الكلام فهو معبأ ومشحون تماماً وواقع بشكل نهائي تحت تأثير إيمانه الديني وولائه الصهيوني، وتحت وهم أنه مكلف برسالة إلهية تجعله يقف بالنتيجة ضد العرب والمسلمين، وأن التاريخ يناديه ليقوم بواجب وتكليف إلهيين لا يتوقفان عند حدود العراق، وأنه يملك قدرة على التملص من المأزق الأخلاقي على الخصوص لأن معاييره مختلفة عن المعايير المتعارف عليها للأخلاق، والذرائعية لا تعير الثوابت والحقائق أهمية كبيرة، وأن الحركة الصهيونية قد أوكلت إليه حربها المطلوبة بإلحاح لتدمير قوة عربية ترى أنها تشكل خطراً على الكيان الصهيوني، وهي الحرب التي تحقق مصالح مشتركة للطرفين وتنسجم مع استراتيجية الولايات المتحدة الأميركية من جهة، وتلامس أوتار إيمان الرئيس وتدغدغ مقومات غطرسته وتستثير رسيساً صليبياً عميقاً لديه عبر عنه بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 بقوله: إنها " الحرب الصليبية المقدسة" التي بدأها في أفغانستان، وهي في العراق تشكل أكثر من انتقام وحالة ثأرية تتصل بحرب والده عام 1991 وبما تأسس في ذلك الوقت من عداوات عراقية عراقيةـ وعربية عراقية استثمرها الطرفان الأميركي والصهيوني بوحشية أدت إلى تدمير العراق والعلاقات العربية العربية.وهذا هو المطلب الصهيوني الأول الذي نفذه بوش بوحشية تامة. في نهاية العام الخامس لبداية تلك الحرب العدوانية على العراق واحتلاله، تكلم الرئيس الأميركي جورج بوش عن انتصارات ونتائج حققها، وعن شرعية تلك الحرب وأهميتها، وعن تأكيد بقاء الاحتلال وعدم الانسحاب من العراق، فبدا في شرنقة من الهم والوهم يريدها إشراقاً عنصريا، وبدا معزولاً عن الواقع وعن بعض فئات شعبه، يعيش كراهية تتبدى له نعيم تسامح، وينز منه السقم الروحي والإفلاس السياسي.. وفي أعماقه راحة داخلية عميقة فقد خدم " الرب"، وحقق " لإسرائيل" مطلباً تاريخياً، واطمأن إلى أن الحاخامات والساسة وسواهم من اليهود يقدرون له فهمه الخاص للتلمود ودوره المتميز في توظيف المسيحية ـ اليهودية لخدمة الدولة الصهيونية. وفي المناسبة ذاتها تظاهر أميركيون في مدن كثيرة ضد استمرار الحرب على العراق، وطالبوا بسحب جيشهم وعودة أبنائهم إلى " أرض الوطن" من حرب كانت لمصلحة أصحاب المال والنفوذ والامتيازات، ولم يذكروا دور العملاء في ذلك. وتبادل أصحاب الفيل والحمار من الأميركيين التعليقات اللاذعة حول نتائج الحرب وتوقيت الانسحاب، وتكلم بعضهم عن تكاليفها التي تجاوزت خمسمئة مليار دولار وأودت بحياة كثيرين وبسمعة بلادهم في العالم وبقيمة الدولار الذي يتدهور، وجرت كساداً اقتصادياً بدأت معالمه تظهر للعيان.. وتحولت مأساة العراق إلى مادة للدعاية الانتخابية بين الحمار والفيل. المرشح الجمهوري جون ماكين زار العراق مصطحباً زوجته وابنته ليظهر شجاعة عائلية، وليؤكد من هناك أنه لن يسحب القوات الأميركية إذا ما انتخب رئيساً للولايات المتحدة الأميركية. وسارع بعد ذلك إلى القدس ليعلن منها، لليهود كلهم، أنه يدعم كونها عاصمة موحدة وأبدية " لإسرائيل"، معطياً ظهره للفلسطينيين والعرب والمسلمين وما يسميه البعض ثوابت سياسية أميركية حول القدس، ولما يسمى المجتمع الدولي الممثل في رباعية بوش!؟ وتبارى كل من الديمقراطيين باراك أوباما وهيلاري كلنتون في الحديث عن سحب القوات الأميركية من العراق إذا فاز بالرئاسة، وعن خطأ الحرب وعدم إمكانية حسم الأمور هناك بالقوة. نحن العرب لسنا بعيدين عن الذكرى المرة وتاريخها وجراحها، ولسنا بلا ألسنة أو آراء أو أوداج منتفخة، ولكثيرين منا مواقف مشوبة بعواطف، وهناك من يمجد المحتل ومن يلعنه.. ومن يتفاخر بالعمالة ويصرح بأن الحرب حققت 70% من أهدافها، ومن يذكر بالكوارث ويعرض صورة المقاومة الباسلة وتحديها للمحتل ولمن يربطون مصيرهم بوجوده. ومن الطبيعي أن يتدفق الكلام في الاتجاهات كلها.. وقد تدفق الكلام فعلاً حول المأساة والأهداف والنفط والكارثة والعهد السابق وتصفية الحسابات.. وجاء الكثير مما قيل بدوافع وطنية أو قومية أو مذهبية أو قبلية متخلفة، وبعضه بقي يرزح تحت دفاتر الحسابات القديمة والثارات والرؤى المتضاربة.. وغابت في معظم الأقوال التي جاءت في المناسبة الرؤية الإنسانية لما حل بالعراقيين نساء وأطفالاً وشيوخاً وشباباً، ولما حل بالعراق وبمهد من أقدم مهود الحضارة البشرية، مشت عليه دبابات الأميركي " المتحضر" فأخرجته من دائرة المحميات الثقافية العالمية لأنها لم تبق منه ما يحمى. وقد استوقفني مما قيل أمران: 1 ـ تأكيد البعض على أن الحرب الأميركية على العراق فشلت وأنها لم تؤد أغراضها. 2 ـ وتأكيد آخرين بأنها أنجزت الإنجاز الأعظم وحققت أكثر المطلوب مع وجود أخطاء.؟! وبحث محللين عن الأسباب والدوافع، عن أسلحة الدمار الشامل، والقاعدة، والإرهاب، والديكتاتورية.. والديمقراطية وحتى الفوضى " الخلاقة"، وعن الذرائع التي تقدمها الإدارة الأميركية ومن يأتمر بأمرها ويعلن أنه جرها لأغراضه.. وعن تعديل الأهداف والتراجع عنها حسب ما تقتضيه الظروف والمناورات السياسية، وعن النفط والطاقة والموقع الاستراتيجي للعراق.. وعن مصادر المعلومات المضللة.. وعن الأهداف والاستراتيجيات القريبة والبعيدة.. وفي مقاربة للأمر الأول أشير إلى مسار أو توجه حاكم للرؤية ومن ثمة للتفسير والتحليل والتصرف إلى حد ما، يفترض أن الحرب أميركية خالصة: رؤية وقراراً ومصلحة..إلخ وأنها انطلقت تحت شعارات وذرائع ثبت بطلانها أو تم التراجع عنها أو استبدالها أو استخدامها لتسويغ الاستمرار في الاحتلال والوصول إلى الأهداف البعيدة. ومن يسيرون في هذا المسار يقولون بفشل الحرب انطلاقاً من خسائر الإدارة الأميركية في الداخل والخارج، مادياً ومعنوياً، ومن ارتباكها وإخفاقاتها واضطرابها في الحديث عن أهدافها وبرامجها المستقبلية، وانحسار طموحها الاستراتيجي الذي كان يشمل المنطقة ويستهدفها ابتداء من العراق.. وعن اندلاع الخلافات بين الأميركيين أنفسهم لا سيما في الحزبين الرئيسين الجمهوري والديمقراطي، حول الحرب ونتائجها والموقف منها.. إلخ ومن ثم عدم تحقق الأهداف الرئيسة التي أعلنها الأميركي نفسه لنفسه. ويعزون الأسباب للمقاومة العراقية البطلة بأطيافها وأشكالها.. وهي مقاومة انطلقت في العاشر من نيسان 2003 وما زالت مستمرة، وحققت أهدافاً ضد المشروع الأميركي في داخل العراق وفي المنطقة. وهذا صحيح إلى حد كبير، وقد أدت المقاومة والممانعة العربيتان في العراق ولبنان وفلسطين على الخصوص إلى هزيمة مشروع الشرق الأوسط الكبير والجديد وإلى إخفاقات أميركية كبيرة.. ولكن هذا الأمر برمته لم يُحسم بعد بصورة نهائية، فما زال الاحتلال مستمراً والمقاومة مستمرة في التصدي له، والصراع يدور في ظل موقف عربي منقسم بين من يمانع ويدعم المقاومة ومن لا يتبناها ويتهمها بالإرهاب ويمالئ المحتل وأعوانه وعملاءه.. ولكن عجز الأميركي وحلفاءه يلوح في الأفق.. حيث يبحث المحتل عن خروج مشرف من العراق. وفي تقديري أن الحرب ليست أميركية خالصة من حيث الإيحاء والمطلب على الأقل، بل هي مطلب صهيوني رئيس نفذه اليمين الأميركي الذي هو صهيوني تام من خلال نفوذه في البيت الأبيض ومجلسي الكونغرس بناء على تسميم مخابرتي إسرائيلي ـ غربي مدروس، وحشد إعلامي متقن بأدوات أميركية وغربية، واستثمار لوضع عراقي داخلي وعربي ذي حسابات وفواتير.. عبر رئيس أميركي جيء به على خلفية دينية " مسيحية ـ يهودية" تلمودية، يريد أن يقدم خدمة استراتيجية لـ "إسرائيل" لم يسبقه إليها أحد، فيبعد عنها كل خطر محتمل، ويثبت وجودها، ويصنع الاعتراف بها ويفرضها على العرب بصورة نهائية. والمدخل إلى ذلك، كما رسم له وطلب منه، هو تدمير العراق القوي الذي خرج منتصراً في حربه مع إيران، وتعملقت مطالبه العربية حتى غدت مزعجة لبعض العرب أو لكثيرين منهم، وبدأ يمتلك قوة عسكرية على أرضية علمية وتقنية خاصتين به ومستقلتين نسبياً ـ توصل العلماء العراقيون في تسعينيات القرن العشرين إلى تخصيب اليورانيوم كهرومغناطيسياً من دون مساعدة خارجية ـ وهذا التدمير نفذته الولايات المتحدة الأميركية غير أبهة بالمشروعية الدولية، وتوصلت إلى تحقيق مطلب "إسرائيل" الحيوي وأهدافٍ أميركية ومصالح خاصة مصاحبة في مقدمتها السيطرة على منابع النفط والتحكم بالمنطقة والطاقة انطلاقاً من العراق. وقد تحقق المطلب الأساس وبعض المطالب المصاحبة.. فالعراق دمر، وتخويف العرب بلغ حداً أصبحت معه دول وقوى عربية تريد رضا السيد الأميركي وتفتح له أرضها وصدرها، والفتنة المذهبية مزقت العراق وأخذت تسعى بين عرب ومسلمين، وبعض أبناء العراق وبعض جيرانه ساهموا في نهش لحمه وسحق عظمه، وشعب العراق انقسم واقتتل وتفرق، وشُرِّد منه من شُرِّد.. وجرح العرب غار عميقاً في جسم أمتهم، وارتاح الكيان الصهيوني من " العراق" والتفكير بما يمكن أن يقوم به، وازداد انفراده بالفلسطيني شدة وتبريحاً، وأصبح لدولته حضور وتجارة ومكتب أو سفارة ونفوذ، من خلال الأميركي، في كثير من الدول العربية بصورة معلنة أو غير معلنة، وانقسم الشعب الفلسطيني على ذاته وأخذ يضعف ذاته، ووصل الأمر بقيادات فلسطينية "عليا" أن تتهم المقاومة الفلسطينية بأنها الإرهاب الذي ينسق مع تنظيم القاعدة ويحتضنه في غزة، وأن تتوسط لدى موريتانيا مثلاً لتبقى علاقاتها وطيدة مع "إسرائيل"؟. من هذه الزوايا الرئيسة الحرب العدوانية الأميركية على العراق حققت أهدافها وأكثر، فالعراق دمر وأعيد مئات السنوات إلى الوراء، وقوته التصنيعية الذاتية انتهت، وعلماؤه قتلوا أو شردوا، والموساد مع أجهزة المخابرات الغربية وعملاؤها يسرحون فيه ويمرحون، وانفتحت في جسم البلد وفي علاقاته وفي الثقة مع من هم حوله جراح وثغرات لا يعلم إلا الله سبحانه مدى تأثيرها ومتى تنتهي.. والولايات المتحدة الملتزمة بأمن الكيان الصهيوني ورفاهية سكانه وبمد هيمنته.. سيطرت على النفط العراقي، وبنت قواعد عسكرية في العراق، وشكلت واجهات سياسية وأمنية هناك وفي بلدان عربية أخرى، وأبعدت وطنيين وقوميين عراقيين، وقضت على مناضلين أشداء، وجعلت العراقي يقتل العراقي، وفتحت بوعي منها أو من دون وعي دروباً إلى قلب العراق لمن لا يريدون له أن يتعافى. الحرب العدوانية على العراق حققت أهدفها من هذه الزاوية، والقوة المحتلة لا يخرجها إلا قوة تقهرها، وقوة العراق الكامنة في شعبه ومقاومته تتعرض للكثير الكثير من المؤامرات والعزل والخذلان.. إنها صابرة ومثابرة ولكنها لا تلقى عوناً من أمتها.. وهذه واحدة من نتائج الحرب أيضاً. بوش يقول إنه حقق أهدافه في العراق، ويلخصها في آخر شعار " بالقضاء على نظام صدام حسين"، وبوش لا يريد أن ينسحب من العراق، وتشيني يعدنا بمئة سنة أخرى من الاحتلال، ويجري ربط العراق بمعاهدات واتفاقيات ترسخ الوجود الأميركي وتحمي مصالحه وتكبل العراق وتنهب خيراته.. هذه نتائج حققها العدوان الأميركي على العراق والاحتلال المستمر. المقاومة موجودة ومستمرة وتحبط بعض خطط العدو وتحرجه وتفضحه.. نعم هذا موجود.. ولكن ينبغي ألا يحجب عنا الكارثة التي حلت ببغداد إحدى أهم عواصمنا التاريخية، ولا بالعراق مهد الحضارة، ولا بشعبه الذي يعاني الأمرين تحت سمع العالم وبصره.. أكثر من مليون من أبنائه قتلوا، وتكبد ملايين الجرحى والمعوقين، ومن في السجون والمعتقلات فقدوا كرامتهم وإنسانيتهم على يدي فرق التعذيب الأميركية والصهيونية.. هذا عدا الدمار الكارثي، وملايين من أبناء العراق مشردين، ويحتاج العراق إلى سنوات وسنوات وسنوات، بعد إجلاء المحتل، ليستعيد بعض بناه التحتية ومؤسساته العامة وصحت الاجتماعية والسياسية والثقافية. بوش يكذب على شعبه من جانب ويصدق مع صهيونيته ويهوديته ومع إسرائيل من جانب آخر. لقد حقق لها مطلباً تاريخياً من جهة واستفاد وأفاد أصحاب الأموال والشركات الأميركية والمنتفعين من ولائهم لها من جهة أخرى على حساب الشعب العراقي والأمة العربية وفقراء الولايات المتحدة الأميركية وبسطائها الذين ابتلعوا التسميم المخابراتي الصهيوني وما زالوا مخدرين بسموم اليهودية التلمودية والصهيونية النازية.. حتى كولن باول وزير خارجية بوش السابق كان ضحية من ضحايا التسميم المخابراتي الصهيوني الذي نسق كل شيء من داخل البيت الأبيض ومن خارجه، بمعرفة بوش الذي تراه الإنسانية مجرماً أشد بلاهة وبلادة من البله والبلادة نفسيهما، وتراه الصهيونية واليهودية نبياً من أنبياء بني إسرائيل، لأن من يقتل لمصلحتهم أكثر يعبدونه فهم يتشهون الدم والقتل والشر ويصدرون عن عنصرية تتجسد أفعالأً.. ويتوعدون الفلسطينيين بالإبادة تنفيذاً لتعاليم دينية.. أقتطف منها ومن أقوال أتباعها الآتي: " نحن نقرأ في كتاب التوراة أكثر من 200 مرة في السنة. الحدث الذروة هو يوم السبت قبل البوريم. الرجال، النساء والأطفال يقفون صامتين منصتين لسماع كلمات "يُمحى ذكر عملاق". والفريضة هي: "لا تنس". وفي السياق، تأتي الفريضة عن شاؤول، ملك إسرائيل: "اذهب واضرب عملاق، دمر كل ما له، لا ترأف به واقتل من الرجل حتى المرأة، من الشيخ حتى الرضيع، من الثور حتى الشاة، من الجمل حتى الحمار". وفي ضوء هذه التعاليم ينقلون "التوصيات "المعتدلة" للحاخام ليفانون – في كيفية حل مشكلة عرب إسرائيل: "وجوب سحب حقهم في المواطنة وطردهم من دولة إسرائيل." يديا شتيرن ـ يديعوت أحرونوت 20/3/2008 عن المصدر السياسي العدد 5935 فلنقرأ ولنعرف ولنتأمل ولنتذكر.. علينا ألا ننسى الجريمة الكبرى التي جرت وتجري في العراق، ولا تلك الأكبر منها والأشد فظاعة التي تجري منذ عقود في فلسطين، ولا العملاء الذين فتحوا أبواب وطنهم للأعداء ويخربون بين جلد الأمة وعظمها. وبمناسبة الذكرى الخامسة للعدوان على العراق واحتلاله.. فلنعلِّم أبناءنا كيف يدافعون عن أنفسهم، وكيف لا ينسون الجرائم والمجرمين والكوارث والشهداء والضحايا، ومعاناة الأطفال والأمهات والجرحى والمعتقلين في سجون الأعداء. دمشق في 21/3/2008 علي عقلة عرسان
|
|
| صفحة البداية | | سيرة ذاتية | | صفحة حرة | | آراء الزوار | | بحث | |