|
| صفحة البداية | | سيرة ذاتية | | صفحة حرة | | آراء الزوار | | بحث | |
|
شهيد القدس ـــ علي عقلة عرسان لا أنكر دمي ولا أتنكر له، وإذا كان يرفعني بنظر البعض درجة فإنه يرفعني بنظر نفسي درجات، وحين ينسكب على جذع قضية مقدسة ليسقي شجرة مقدسة فإنه يصبح مثل سائر الدم الذي يرويها: آية نور وشلال عطاء، يرفع أصحابه بنظر الناس والتاريخ إلى أعلى الدرجات، ويضع من يفدي حقه وشعبه وعقيدته والحرية بدمه في صدر الجنة ويقربه من سدرة المنتهى مفازات. دمي عزيز على، وكل ما هو عزيز علي في الحياة ليس في مكانة دمي مني وحياتي فيها، ولكنه يكون في خدمتها لتكون حياة وكريمة ولائقة بالإنسان. وحين تكون الحياة ذاتها تكليفاً من الله سبحانه وتوضع في خدمة الحق وجوهر البقاء يصبح الباذر دمه من أجل الخير والحرية والحق صانع نوع من البقاء ونوع من القدوة،وأنموذج محبها الحافظ لها والحارس الأمين لأبوابها. ومن يقدم دمه دفاعاً عن النفس والناس والأرض والمقدسات في الحياة و " يقتل ويُقتل من أجل أن تحيا الأجيال القادمة" ويزول الاحتلال وتطهر القدس من دنس الصهاينة، يكون في أمته شمعة تضيء ليلها البهيم وطرقها الشائكة وقدوة تقتدي بها أجيالها الضائعة أو المضيعة، ويقدم للتاريخ مأثرة ولبعض الناس درساً. ولا يستحق من يفعل ذلك إدانة من هذا وذاك وذياك، لا لوماً وغمغمة بالكلمات ممن هم عبء على الحياة، بل يستحق تكريماً وتقديراً وإكباراً من كل نوع، وهو بنظر أهل الدين من الشهداء وبنظر المنصفين من أهل الدنيا من المكافحين ضد الاستعمار والاحتلال والاستلاب والعاملين بوعي من أجل الحرية والاستقلال والعدالة وانتصار الحق ورفع الظلم عن الشعب، فبأي حق تصدر عن مسؤولين و"مثقفين" في أرض العرب كلمات إدانة للمقاومة والعمليات الاستشهادية، ولمنفذيها والمسؤولين عنها ضمناً!؟ كلمات إدانة يخجل منها ومنهم الكلام العربي الطيب والتاريخ النضالي العربي المجيد ؟! بأي حق ينعق الناعقون في فلوات الوقت العربي اليوم مطالبين المقاومين الفلسطينيين بالتوقف عن القيام بالدفاع عن أنفسهم وذويهم وبيوتهم وهم يلاحقون بالموت الصهيوني ليل نهار، وهم لا يقدمون للذين يُقتلون ويعتقلون ويلاحقون من الشعب الفلسطيني ما يمنع عنهم الرصاص والحقد والشر المستطير في آناء الليل وأوقات النهار؟ً هل يفعلون ذلك لأنهم ينتظرون فعلاً من بوش وشارون إنصافاً وعدلاً و" دولة فلسطينية مؤقتة" تُقتل باسمها من بعدها كل الحقوق والقضايا والآمال، وتشن بعدها حرب إبادة على كل عربي يرفض الاعتراف بالكيان الصهيوني ولا يطأطىء رأسه للإرادة والعقيدة الأميركيتين، وينبش قبر كل من يقول بالعروبة والإسلام بعد أن تصبح العروبة معرَّة والإسلام مجرد مبرَّة لا روح فيه ولا ثورة على الظلم ولا تعلق بالحرية والعدل، ولا رعاية لمخلوق حين يعترف بالخالق ويعبده وفق شريعة الإسلام وتعاليمه؟! هل ينتظرون إنصافاً من أي نوع بعد أن جربوا مع الإدارة الأميركية وحكومات العدو كل نوع من المفاوضات والاتفاقيات والهدنة وسلام الاستسلام والاستسلام بلا سلام؟! ها هو شارون صاحب أكبر تاريخ إرهابي وإجرامي في عالم اليوم، ومن قبله رابين وباراك واسحق شامير وبيغن ووايزمن .. إلى آخر السلسة النازية الجديدة من ورثة هتلر بحق وصدق لم يلحقها أذى من قانون عربي أو قانون دولي بعد كل الذي ارتكبته من مذابح، ولم يتوان كثير من المسؤولين وبعض المثقفين العرب عن طلب ودها وتفهم مواقفها ومحاولة التقرب منها بأشكال مختلفة، بعد أن نسي العرب دمهم ونسوا أرضهم وأصبحت حدود القضية التاريخية، قضية فلسطين، ما احتل من أرض العرب بعد 1967 ونسيت فلسطين الأصلية أي أصل الصراع وسببه، وأصبح التفاوض على 42% بالمئة من أرض الضفة، ثم على ما يسمح به شارون من أرض الضفة، ثم على خروجه من مكتب الرئيس عرفات في رام الله.. وعلى وما يتيحه من جدول أعمال وما يسمح بمناقشته وما لا يسمح به، ومن يسمح له بالحضور ويمنعه عنه ؟! أليس هذا مفجعاً ولو على نحو بائس لمن يتطلع إلى خطاب بوش " المنتظر" وما يحتويه من معجزات تخرج الزير من البير، والعرب من الظلمات إلى النور ومن العجز إلى زهو العجز.. إلى " زاهي " القبور؟! ماذا ينتظر الذين يدينون العمليات الاستشهادية من شعبهم، ومن الذين يدينون العلميات الاستشهادية من أجلهم؟! هل ينتظرون أكثر من الدخول إلى " كامب ما" يخرجون منه من دون قضية أو رجولة أو رجاء ، فيدلقون بسبب من ذلك ولإخفائه بشكل ملائم سيلاً من الصمود والبطولات والعنتريات التي أفضت إلى انتصارات على نمط انتصار الخامس من حزيران وبقية البطولات الرسمية العربية في التاريخ الحديث!؟ آمنت بالله واستثنيت جنته... ما لهؤلاء الناس يبصقون على دمهم الطهور ويعطون لمنقذيهم الظهور ويكونون عوناً للعدو على أنفسهم وأمتهم، ويسخرون عقولهم لخدمة الاستراتيجية التي يضعها عدوهم ومحتل أرضهم حتى يكون كل منهم حرباً على نفسه وشعبه وقضيته وينخر إرادة أمته ثم يسلِمها من بعد هيكلاً بالياً للعدو، الذي لا يكف ولم يكف لحظة واحدة، حتى في ظل المفاوضات والمبادرات العتيدة، عن القتل والحصار والاجتياح والتدمير والقتل والاعتقال والتصفيات من كل نوع ؟! أولئك "معذورون" فهم يرون في كل من "يورطهم" في موقف من أجل الكرامة والحرية والاستقلال الحق ثوراً هائجاً وهمجياً يقفز إلى الحلبة التي يستقرون هم فيها آتياً من خارج التاريخ وخارج حدود منطق ونظام اللعب ومن خارج كل تنظيم وشرعية وقانون ؟! أما ما يورطون به الأمة هم فلا حساب عليه ولا يسمح بإدانته أو مناقشته للحكم عليه؟! أعطوني بالله عليكم أيها "المساكين" الأتباع نصراً حققتموه بالمفاوضات مع العدو الصهيوني لأنني لا أريد أن أذكركم بنصر المقاومة الوطنية والإسلامية في جنوب لبنان حتى لا أزعج خواطركم ؟ أنا لا أرى.. اللهم إلا إذا رأيتم أن السادات حقق نصراً في "الكامب"، وهو حقق بالفعل نصراً باهراً لكن على الأمة وليس لها وللعدو والصهيوني وحليفه الأمير كي وليس لقضية فلسطين أو لأمة العرب أو لتطلع من تطلعات المسلمين. أما إذا تم الاحتجاج بوادي عربة وأوسلوا فتلك تغدو الطامة الكبرى في نوع من الفهم والتفسير والتدبير. ملعون من يلعن دم الشهيد الفلسطيني ويتهم نضاله بأي اتهام ويسمي العلميات الاستشهادية إرهاباً ومن ينادي باسم عقل من خارج دائرة كل عقل بوقف العلميات بحجة النجاح فيما ستؤدي إليه المفاوضات والمبادرات التي آخر ما ينتظر منها مبادرة الرئيس الأمير كي بوش، شريك رجل السلام شارون في المذابح، من نتائج باهرة ومبهرة، تباشير ها: دولة فلسطينية مؤقتة ـ بعد تجاوز المرحلية والانتقالية اللتين كانتا مطروحتين على بساط الاختيار ـ يتم إلغاؤها بعد تقتيل كل المعارضين للاحتلال، وبعد تصفية روح النضال الفلسطيني، إن أمكن.. ولا أظن ذلك؛ تتم تصفيتها وإعلان عدم أهليتها وعدم أهلية الفلسطينيين أو عدم " نضج الفلسطينيين بعد " لتكون لهم دولة من خلال أو بعد التجربة، لأنهم سوف يوصلونهم بالخداع المستمر إلى طرح السؤال: وما ذا بعد ؟ ما ذا سنأخذ ؟ ما ذا سيكون ردنا على الناس ؟ إذا لم تعطونا شيئاً مما وعدنا به الناس سوف يعودون للانتفاضة والمقاومة والعمليات الإرهابية ؟ فيكون الرد: إنهم يهددون.. إنهم يعودون للإرهاب، ولذا فهم لا يستحقون دولة. هذا من وجهة نظر "المانحين لهم دولة" وعلى رأسهم الكيان الصهيوني والإدارة الأميركية اللذين انتظرهما النضال الفلسطيني ستة عشر سنة بعد إعلان الدولة في الجزائر 1987 ليتم رضاهما بما قرره العالم كله عام 1947 بالقرار 181 وبما قررته الثورة الفلسطينية والأمة العربية، وبعد استهانة رسمية فلسطينية بكل من أيد الدولة الفلسطينية المعلنة في الجزائر، ومن اعترف بمنظمة التحرير منذ عقود من الزمن، وهو عدد من الدول يربو على الثمانين دولة في العالم؟ عجيب أمر أمة تدين كرامتها ودمها وشهداءها وقراراتها؟ وعجيب أمر مثقفين ينظرون إلى القوة المنقذة التي لم يتحرر ولم تحرر أرض عبر التاريخ إلا بها أو بالتهديد باستخدامها أو بدراسة توازناتها، عجيب أمر من لا يحسب للقوة حساباً وما لا يرى ضرورة الإعداد والاستعداد لها دفاعاً عن النفس، وذاك أحد قوانين الحياة الثابتة، عجيب من يدينها ولا يرى فيها منقذاً وعاملاً مهماً ومشروعاً للدفاع عن النفس والحق في وجه عنصرية واحتلال صهيونيين يشتفيان من دم ذويهم في كل يوم منذ نيف وخمسين سنة؟! إنهم يستيقظون اليوم من أحلام كئيبة ليقولوا، من خلف بخار فناجين قهوتهم الصباحية: هذا إرهاب يسيء لقضيتنا ويشوه نضالنا!؟ من قال إن من يجعل من جسده قنبلة، بعد أن فقد كل أم في الحصول على سلاح، ويذهب ليقاتل المحتل الصهيوني في القدس أو حيفا أو المستعمرات وآخرها "ايتامار" دفاعاً عن النفس والحق والأرض والحرية والاستقلال.. من قال إن هذا إرهابي غير الصهاينة وبوش ومن والاهم؟ ومن أسمع صوت القضية للعالم كله بعد دبلوماسية اثنتين وعشرين دولة عربية مدة خمسين سنة؟؟ أهي العقول السياسية والثقافية أم المقاومة والانتفاضة والاستشهادييون؟! ومن الذي يخشاه العدو الصهيوني اليوم أهم الذين لم يوقعوا من أجل الاحتجاج على مذبحة جنين ووقعوا اليوم عريضة ضد عملية محمد هزاع الغول في القدس، أم الغول ورفاقه من الاستشهاديين السابقين والذين ينتظرون بحماسة وإيمان يوم يقاتلون عدوهم من أجل الله والحرية والوطن فيقتلون ويقتلون، فيذكرهم من يذكرهم من الشعب ويحيون في وجدانه وليس في جوف حوت من كلمات مشبوهة تلعنهم أو تذكرهم أو تنساهم حسب الأمزجة وسوق الكلام ونشرة الأسعار اليومية في الأسواق السياسية والثقافية!؟ مرفوض من يرفض إرادة أمتي في عملية استشهادية أو يدينها تحت أية ذريعة، ومكروه من يريد منا أن ننسى الكراهية لمن يكرهنا في كل لحظة ويقتلنا في كل وقت وتقول تعاليمه الروحية على لسان حاخامه الأكبر " إن الرب ندم على أن خلق أبناء إسماعيل.. العرب" ؟! مرفوض منا من يرفض شهداءنا ويضع نضالهم خارج دائرة الجدوى بحجة أن نضاله التفاوضي أو الاستسلامي سيقود إلى السلام والكرامة، لأنه طوال عقود من المفاوضات والسمسرة على السلام وزرع التخاذل في النفوس قدم لنا آخر المذابح والاجتياحات ومعسكرات الاعتقال وتفهمَ بوش لدفاع " إسرائيل عن نفسها" وتفهمه أيضاً لما يقوم به " رجل السلام " الصهيوني شارون من مذابح؟! ملعون من يلعن دمنا ومن يعمل على قتل إرادتنا ومن يريد لنا مسيرة جديدة من الوهم والذل والضياع تستمر سنوات يكون فيها الكيان الصهيوني قد استنفد الأرض الفلسطينية كلها بالاستيطان وقتل هو حليفه الأميركي وعميله العربي إرادة الأمة وروح المقاومة وأدخلها في دائرة الاستهلاك بكل أنواعه والتآكل بكل أنواعه . ومن عجب أن تكون رسالتنا للمقاتل العربي هذا النوع من الإدانة أو التشويه أو الإحباط أو التثبيط، وهذا السيل من التهم والثرثرة الفارغة، في حين تكون رسالة الشارع الصهيوني من تلاميذ المدارس إلى الحاخامين وكل اليهود والمتعاطفين معهم والخائفين منهم، إلى الجنود الذين قاموا بمذبحة مخيم جنين والذين يقومون بالاجتياح والقتل والتدمير الآن هي: بنصوص حرفية من رسائل التلاميذ والطلبة إليهم حسب الصحافة الصهيونية: " أنا أصلي من أجل عودتك سالماً إلى البيت، وأرجوك أن تقتل من اجلي عشرة على الأقل. .. لا تهتم بالقوانين وقم برشهم بالنيران، وبالمناسبة إن العربي الطيب هو العربي الميت. " ـ " فليحترق الفلسطينيون في جهنم، وليمح الله اسمهم، خردقوهم بسلاح إم 16 واقصفوهم. " ـ ".. لي رجاء خاص منك أن تقتل أكثر ما يمكن من العرب. " ـ ".. اقتلوا كل العرب الكريهين ولا تتركوا منهم أحداً." ـ " قل لي كم هو جميل إطلاق النار على العرب ؟ اسمع هذا الشعار: العربي الجيد هو العربي الميت، العربي البطل هو العربي المدفون في القبر." / يديعوت أحرونوت في 7 ـ 5 ـ 2002 ترجمة حلمي موسى/. وما أظن الكلمات التي اقتطفَتها وركزت عليها هيئة الإذاعة البريطانية من رسالة الشهيد محمد هزاع الغول التي نشرتها مجلة الأندبندنت يوم الأربعاء 19 /6 / 2002 وهو المقطع الذي يقول: " كم هو جميل أن تقتل شظايا قنبلة أعدائي، وكم هو جميل أن تقتل وتقتل، ليس حباً في الموت ولكن من أجل الحياة. أن أقتل وأقتل حتى تعيش الأجيال القادمة." سوى رسالة الرد من الشهيد الطالب في جامعة النجاح على طلاب صهاينة دمويين ينادون بقتله وقتل شعبه من دون رحمة، ورد المقاومة الفلسطينية على تلك الرسائل العفنة التي تفوح بالحقد والعنصرية التي سقنا نتفاً منها. والمفارقة أن: التركيز الإعلامي الغربي على المقطع المقتطف من رسالة الشهيد محمد يرمي إلى إظهار نوع من الهوس بالقتل لدى الاستشهاديين وتقديمهم على أنهم قتلة قساة من نوع فريد يستمتعون بما يفعلون!؟ وهذا توجه إعلامي مدروس ، برَعَت فيه وسائل الإعلام البريطانية بشكل خاص، كما يرمي إلى جلب النظر إلى زاوية من المشهد لجعل الأجزاء الأخرى منه تغيب في الظل، وتقديم تسويغ لكل فعل عدواني يقوم به الكيان الصهيوني وتقديمه دفاعاً عن النفس ضد الحقد والقتل، وارتداء مسوح الموضوعية في الوقت ذاته. بينما تنسى أو تتناسى تلك الوسائل الإعلامية رسائل الكراهية المعادية والممارسات النازية والإرهاب الذي قام عليه وما زال يمارسه الكيان الصهيوني، وتضيف إليها البيانات التي تصمنا بتنمية الكراهية ضد عدونا، ويضيف إليها عرب من العرب بياناتهم الندية التي يريدون لها أن تتنزل " برداً وسلاماً على أرواح الشهداء ؟؟ فلننمّ الكراهية ضد المحتل والمعتدي والمغتصب كما ينميها ضدنا، ولندافع عن أنفسنا بكل الوسائل والأساليب ومنها الدم واللحم المتفجران شهادة وحياة ووعداً بالنصر. وإذا كان الغرب والصهاينة والعرب اللطيفون الحضاريون يرون أن هذا السلاح ليس ملائماً للتحرير وللدفاع عن النفس، وأنه لا يجوز استخدامه مهما كانت القضايا عادلة، أو تحت أية ذريعة بما في ذلك الدفاع عن النفس كما يقول لسان الذي يلحدون إليه، فليعطونا سلاحاً ندافع به عن أنفسنا و نقاوم به الاحتلال الصهيوني: دبابات وطائرات وصواريخ من كل نوع وغواصات نووية وقنابل ذرية وما لا يحصى من أنواع الدعم العسكري والسياسي.. والدعم بالمال والإعلام والدبلوماسية والاجتهاد الثقافي والديني ؟! عجيب أن يكون في هذا العالم كل هذا الكم من الانحياز لقوة العمياء والظلم والخوف والمخاتلة واللهاث وراء الدولار والخوف من أميركا والصهيونية العنصرية، والتبعية، والأسواق بكل أنواعها بما فيها بضائع سوق الكلام.. عجيب عالم لا ينصف المظلوم ولا يتفهم دفاعه عن نفسه ويريد أن يدين دمه الذي يصرخ : أنا مظلوم؟! عجيب هذا العالم ولكن الأشد إعجاباً فيه هو الإنسان المصمم على النصر والمصمم على الكتابة من أجل الحرية بالدم وليس بالحبر الفاسد. المجد للدم المحرر المجد لشهيد القدس المجد للشهداء على طريق الحق والحرية والبقاء لفلسطين عربية ولو كره الكارهون. دمشق في 21 أيار 2002 |
|
| صفحة البداية | | سيرة ذاتية | | صفحة حرة | | آراء الزوار | | بحث | |